الصفحة 97 من 104

ثم رأيت الإمام فخر الدين قال في سورة المطففين أيضا اتصال أولها بآخر ما قبلها ظاهر لأنه تعالى بين هناك أن يوم القيامة من صفته لاتملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله وذلك يقتضى تهديدا عظيما للعصاة فلهذا أتبعه بقوله ويل للمطففين الآيات

قد استوفىالكلام فيها في سورة المطففين

أقول هما متآخيتان فقرنتا وقدمت الأولى لطولها وذكرا بعد الانشقاق للمؤاخاة في الافتتاح بذكر السماء ولهذا ورد في الحديث ذكر السموات مرادا بها السور الأربع كما قيل المسبحات

أقول في سورة الطارق ذكر خلق النبات والإنسان في قوله والأرض ذات الصدع 12 وقوله فلينظر الإنسان مم خلق إلى إنه على رجعه لقادر 6 8 وذكره في هذه السورة في قوله خلق فسوى 2 وقوله في النبات والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى 3 4 وقصة النبات في هذه السورة أبسط كما أن قصة الإنسان هناك ابسط نعم ما في هذه السورة أعم من جهة شموله للإنسان وسائر المخلوقات

أقول لما أشار سبحانه في سورة الأعلى بقوله سيذكر من يخشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت