فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 129

عنوان القصيدة: أفي الناس أمثالي؟

البحر: طويل

(ألم تسالِ الدارَ القديمةَ: هلَ لها ** بأُمّ حسين، بعد عهدكَ، من عَهدِ؟)

(سلي الركبَ: هل عجنا لمغناكِ مرً ** صدورُ المطايا، وهيَ موقرةُ تخدي)

(وهل فاضتِ العينُ الشَّروقُ بمائِها، ** من أجلكِ، حتى اخضل من دمعها بردي)

(وإني لأستَجري لكِ الطيرَ جاهدًا، ** لتجري بيمنٍ من لقائكِ أوْ سعدِ)

(وإني لأستبكي، إذا الرّكبُ غرّدوا ** بذكراكِ، أن يحيا بكِ الركبُ إذ يحدي)

(فهل تجزيني أمُّ عمروٍ بودها ** فإنّ الذي أخفي بها فوقَ ما أبدي)

(وكلّ محبٍ لم يزدْ فوقَ حهدهِ ** وقد زدتها في الحبّ منيّ على الجهدِ)

(إذا ما دنتْ زدتُ اشتياقًا، إن نأتْ ** جزعتُ لنأيِ الدارِ منها وللبعدِ)

(أبى القلبُ إلاّ حبَّ بثنةِ لم يردْ ** سواها وحبُّ القلبِ بثنةَ لا يجدي)

(تعلّقَ روحي روحَها قبل خَلقِنا، ** ومن بعد ما كنا نطافًا وفي المهدِ)

(فزاد كما زدنا، فأصبحَ ناميًا، ** وليسَ إذا متنا بِمُنتقَضِ العهد)

(ولكنّه باقٍ على كلّ حالةٍ، ** وزائِرُنا في ظُلمةِ القبرِ واللحد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت