عنوان القصيدة: لبيك داعي الحب!
بلغه أن مروان بن هشام الحضرمي واللي تيماء من قبل عبدالملك ابن مروان يطارده، وكان أهل بثينة قد استعدوه عليه، فقال:
البحر: طويل
(أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه ** مُقيِّدٌ دمِي، أو قاطِعٌ من لِسانيا)
(ففي العِيسِ منجاةٌ وفي الأرضِ مذهَبٌ ** إذا نحنُ رفعنا لهنّ المثانيا)
(وردّ الهوى اثنانُ، حتى استفزني، ** من الحبِّ، مَعطوفُ الهوى من بلاديا)
(أقولُ لداعي الحبّ، والحجرُ بيننا، ** ووادي القُرى: لَبّيك! لمّا دعانيا)
(وعاودتُ من خِلّ قديمٍ صبابتي، ** وأظهرتُ من وجْدي الذي كان خافيا)
(وقالوا: بهِ داءٌ عَياءٌ أصابه، ** وقد علمتْ نفسي مكانَ دوائيا)