فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 129

عنوان القصيدة: لبيك داعي الحب!

بلغه أن مروان بن هشام الحضرمي واللي تيماء من قبل عبدالملك ابن مروان يطارده، وكان أهل بثينة قد استعدوه عليه، فقال:

البحر: طويل

(أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه ** مُقيِّدٌ دمِي، أو قاطِعٌ من لِسانيا)

(ففي العِيسِ منجاةٌ وفي الأرضِ مذهَبٌ ** إذا نحنُ رفعنا لهنّ المثانيا)

(وردّ الهوى اثنانُ، حتى استفزني، ** من الحبِّ، مَعطوفُ الهوى من بلاديا)

(أقولُ لداعي الحبّ، والحجرُ بيننا، ** ووادي القُرى: لَبّيك! لمّا دعانيا)

(وعاودتُ من خِلّ قديمٍ صبابتي، ** وأظهرتُ من وجْدي الذي كان خافيا)

(وقالوا: بهِ داءٌ عَياءٌ أصابه، ** وقد علمتْ نفسي مكانَ دوائيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت