فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 129

عنوان القصيدة: إنها نعلي

البحر: طويل

(لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي ** بُثينةُ، أو أبدتْ لنا جانبَ البُخلِ)

(يقولون: مهلًا، يا جميلُ، وإنني ** لأقسِمُ ما لي عن بُثينةَ من مَهلِ)

(أحِلمًا؟ فقبلَ اليوم كان أوانُه، ** أمَ اخشى؟ فقبلَ اليوم أوعدتُ بالقتلِ)

(لقد أنكحوا جهلًا نبيهًا ظعينةً، ** لطيفةَ طيِّ الكَشحِ، ذاتَ شوًى خَدل)

(وكم قد رأينا ساعيًا بنميمةٍ ** لأخرَ، لم يعمدِ بكفٍ ولا رجلٍ)

(إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا، ** جرى الدمعُ من عينَي بُثينةَ بالكُحل)

(ولو تركتْ عقلي معي ما طلبتها، ** ولكنْ طلابيها لما فات من عقلي)

(فيا ويحَ نفسي! حسبُ نفسي الذي بها ** ويا ويحَ أهلي! ما أصيب به أهلي)

(وقالتْ لأترابٍ لها، لا زعانفٍ ** قِصارٍ، ولا كُسّ الثنايا، ولا ثُعْل)

(إذا حَمِيَتْ شمسُ النهار، اتّقينها ** بأكسيةِ الديباجِ، والخزّ ذي الحملِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت