عنوان القصيدة: إنها نعلي
البحر: طويل
(لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي ** بُثينةُ، أو أبدتْ لنا جانبَ البُخلِ)
(يقولون: مهلًا، يا جميلُ، وإنني ** لأقسِمُ ما لي عن بُثينةَ من مَهلِ)
(أحِلمًا؟ فقبلَ اليوم كان أوانُه، ** أمَ اخشى؟ فقبلَ اليوم أوعدتُ بالقتلِ)
(لقد أنكحوا جهلًا نبيهًا ظعينةً، ** لطيفةَ طيِّ الكَشحِ، ذاتَ شوًى خَدل)
(وكم قد رأينا ساعيًا بنميمةٍ ** لأخرَ، لم يعمدِ بكفٍ ولا رجلٍ)
(إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا، ** جرى الدمعُ من عينَي بُثينةَ بالكُحل)
(ولو تركتْ عقلي معي ما طلبتها، ** ولكنْ طلابيها لما فات من عقلي)
(فيا ويحَ نفسي! حسبُ نفسي الذي بها ** ويا ويحَ أهلي! ما أصيب به أهلي)
(وقالتْ لأترابٍ لها، لا زعانفٍ ** قِصارٍ، ولا كُسّ الثنايا، ولا ثُعْل)
(إذا حَمِيَتْ شمسُ النهار، اتّقينها ** بأكسيةِ الديباجِ، والخزّ ذي الحملِ)