عنوان القصيدة: زائر مغامر
فاجأ أهل بثينة جميلًا وبثينة مجتمعين في خلوة، فلم تزل تناشده حتى انصرف. وقال في ذلك:
البحر: طويل
(ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ، ** وهل تخبرنكَ اليومَ بيداءُ سملقُ؟)
(وقفتُ بها حتى تجلتْ عمايتي ** وملّ الوقوفَ الأرحبيُّ المنوّقُ)
(بمختَلفِ الأرواحِ، بين سُوَيْقَةٍ ** وأحدبَ، كادت بعد عهدكَ تخلقُ)
(أضَرّتْ بها النّكباءُ كلَّ عشيّةٍ، ** ونفخُ الصبا، والوابلُ المتبعّقُ)
(وقال خليلي: إنّ ذا لَصَبابَةٌ، ** ألا تَزجُر القلبَ اللّجوجَ فيُلحَق؟)
(تعزَّ، وإنْ كانتْ عليكَ كريمةً، ** لعلَّكَ من رِقّ، لبَثْنَةَ، تَعتِقُ)