فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 129

عنوان القصيدة: زائر مغامر

فاجأ أهل بثينة جميلًا وبثينة مجتمعين في خلوة، فلم تزل تناشده حتى انصرف. وقال في ذلك:

البحر: طويل

(ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ، ** وهل تخبرنكَ اليومَ بيداءُ سملقُ؟)

(وقفتُ بها حتى تجلتْ عمايتي ** وملّ الوقوفَ الأرحبيُّ المنوّقُ)

(بمختَلفِ الأرواحِ، بين سُوَيْقَةٍ ** وأحدبَ، كادت بعد عهدكَ تخلقُ)

(أضَرّتْ بها النّكباءُ كلَّ عشيّةٍ، ** ونفخُ الصبا، والوابلُ المتبعّقُ)

(وقال خليلي: إنّ ذا لَصَبابَةٌ، ** ألا تَزجُر القلبَ اللّجوجَ فيُلحَق؟)

(تعزَّ، وإنْ كانتْ عليكَ كريمةً، ** لعلَّكَ من رِقّ، لبَثْنَةَ، تَعتِقُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت