فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 129

عنوان القصيدة: لا راد لقضاء الله

البحر: طويل

(لقد لامني فيها أخٌ ذو قرابة، ** حبيبٌ إليه، في مَلامتِه، رُشدي)

(فقال: أفقْ، حتى متى ّ أنتَ هائمٌ ** ببَثنة َ، فيها قد تُعِيدُ وقد تُبدي؟)

(فقلتُ له: فيها قضى الله ما ترى ** عليّ، وهَلْ فيما قضى الله من ردّ؟)

(فإن يك رُشدًا حبُّها أو غَواية، ** فقد جئتهُ ما كانَ منيّ على مدِ)

(بُثَيْنَ أثيبي بالمودة أو ردي ** فؤادي فقد نجزي المودة بالود)

(أفي الناس أمثالي أحبَّ، فحالُهم ** كحالي، أم أحببتُ من بينهم وحدي)

(فلم أر مثل الناس لم يغلبوا الهوى ** ولم أر داءً كالهوى كيف لا يعدي؟)

(أكان كذا يلقى المحبون قبلنا ** بما وجدوا أو لم يجد أحد وجدي؟)

(فقد جدَّ ميقال الإله بحبها ** وما للذي لا يتقي الله من عهد)

(فلا وأبيها الخير، ما خنتُ عهدها ** ولا ليَ عِلْمٌ بالذي فعلتْ بعدي)

(وما زادها الواشونَ إلاّ كرامة ً ** عليّ، وما زالتْ مودّتُها عندي)

(تزيد نماء كل يوم وليلة ** وأمنحها فيما أسر وما أبدى)

(إذا صقبت زدت اشتياقًا، وإن نأت ** أرقت لبين الدار منها وللبعد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت