حذرت بثينة جميلا من مفاجأة أهلها لهما، وقد رآهما غلام زوجها مجتمعين في خيائها، فقال غير مكترث لما خوفته منه:
البحر: طويل
(لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافةٍ، ** بثينَ، ولا حذرتني موضعَ الحذرْ)
(فأقسمُ، لا يلفى لي اليومَ غرةٌ، ** وفي الكفّ مني صارمٌ قاطعٌ ذكرْ)
عنوان القصيدة: أذل قوم
كان عبدالله بن معمر أبو جميل يلقب صباحًا، وكان عبيد الله ابن قطبة يلقب حماظًا. فقال النخار المذري أحد بني الحارث بن سعد: قطبة كان خيرًا من صباح. فقال جميل يهجو بني الأحب رهط قطبة ورهط بثينة، ويهجو النخار:
البحر: رجز تام
(إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ، ** حُثالةٌ، عودُهمُ خَوّارُ)
(أذلُّ قوم، حينَ يُدعى الجارُ، ** كما أذَلَّ الحرثَ النخّارُ)