فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 129

عنوان القصيدة: اعتداده بسيفه

حذرت بثينة جميلا من مفاجأة أهلها لهما، وقد رآهما غلام زوجها مجتمعين في خيائها، فقال غير مكترث لما خوفته منه:

البحر: طويل

(لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافةٍ، ** بثينَ، ولا حذرتني موضعَ الحذرْ)

(فأقسمُ، لا يلفى لي اليومَ غرةٌ، ** وفي الكفّ مني صارمٌ قاطعٌ ذكرْ)

عنوان القصيدة: أذل قوم

كان عبدالله بن معمر أبو جميل يلقب صباحًا، وكان عبيد الله ابن قطبة يلقب حماظًا. فقال النخار المذري أحد بني الحارث بن سعد: قطبة كان خيرًا من صباح. فقال جميل يهجو بني الأحب رهط قطبة ورهط بثينة، ويهجو النخار:

البحر: رجز تام

(إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ، ** حُثالةٌ، عودُهمُ خَوّارُ)

(أذلُّ قوم، حينَ يُدعى الجارُ، ** كما أذَلَّ الحرثَ النخّارُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت