عنوان القصيدة: مسحور
البحر: طويل
(خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما ** على عذبةِ الأنياب، طيبةِ النشرِ)
(فإنكما إن عُجتما ليَ ساعةً، ** شكرتكما، حتى أغيّبَ في قبري)
(ألما بها، ثم اشفعا لي، وسلّما ** عليها، سقاها اللهُ من سائغِ القطرِ)
(وبوحا بذكري عند بثنةَ، وانظرا ** أترتاحُ يومًا أم تهشُّ إلى ذكري)
(فإن لم تكنْ تقطعْ قُوى الودّ بيننا، ** ولم تنسَ ما أسلفتُ في سالفِ الدهرِ)
(فسوف يُرى منها اشتياقٌ ولوعةٌ ** ببينٍ، وغربٌ من مدامعها يجري)
(وإن تكُ قد حالتْ عن العهدِ بَعدنا، ** وأصغتْ إلى قولِ المؤنّبِ والمزري)
(فسوف يُرى منها صدودٌ، ولم تكن، ** بنفسيَ، من أهل الخِيانةِ والغَدر)
(أعوذ بكَ اللهمُ أن تشحطَ النوى ** ببثنةَ في أدنى حياتي ولا حَشْري)