كان جميل مع الوليد بن عبدالملك في سفر، والوليد على نجيب، فقال الوليد لجميل: أنزل فارجز. وظن الوليد أنه يمدحه. فنزل جميل يرجز ويفتخر. فقال له الوليد: اركب، لا حملك الله! وفي ذلك قول جميل:
البحر: رجز تام
(أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ، ** في الذّروَةِ العَلياء، والرّكن الأشدّ)
(والبيتِ من سعدِ بن زيدٍ والعددْ، ** ما يبتغي الأعداءُ منّي، ولقدْ)
(أُضْرِيَ بالشّمِ لساني ومَرَدْ، ** أقودُ مَن شِئتُ، وصَعبٌ لم أُقَدْ)
كان جميل مع الوليد بن عبد الملك في سفر، والوليد علي نجيب، فقال الوليد لجميل: أنزل فارجز. وظن الوليد أنه يمدحه. فنزل جميل يرجز ويفتخر. فقال له الوليد: اركب، لا حملك الله! وفي ذلك قول جميل:
(أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ، ** في الذّروَة ِ العَلياء، والرّكن الأشدّ)
(والبيتِ من سعدِ بن زيدٍ والعددْ، ** ما يبتغي الأعداءُ منّي، ولقدْ)
(أُضْرِيَ بالشّمِ لساني ومَرَدْ، ** أقودُ مَن شِئتُ، وصَعبٌ لم أُقَدْ)