البحر: خفيف تام
(رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، ** كدتُ أقضي، الغداةَ من جللهِ)
(مُوحِشًا، ما ترى به أحَدًا، ** تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ)
(وصريعًا منَ الثمام ترى ** عارماتِ المدبِّ في أسلهِ)
(بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي، ** فالغميمُ الذي إلى جبلهِ)
(واقفًا في ديارٍ أمّ حسينٍ، ** من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه)
(يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، ** حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ)
(روضةٌ ذاتُ حَنوةٍ وخُزَامَى، ** جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ)
(بينَما هُنّ بالأراكِ معًا، ** إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه)
(فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها ** أكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه)