عنوان القصيدة: سليني مالي!
عرف الرجال من أهل بثينة أنهما يجتمعان على خلاء، فرصوه بجماعة، فجاء على ناقته الصهباء حتى وقف على بثينة وأختها أم الحسين فوثبوا عليه، فرماهم ونجا سليمًا وقال:
البحر: طويل
(حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ، ** هُوِيَّ القَطا يَجْتَزْنَ بطنَ دفِينِ)
(لقد ظنَ هذا القلبُ أن ليسَ لاقيًا، ** سليمى، ولا أمَّ الحسينِ لحينِ)
(فليتَ رجالًا فيكِ قد نذروا دمي، ** وهَمّوا بقتلي، يا بُثَينَ، لقُوني!)
(إذا ما رأوني طالعًا من ثنيةٍ، ** يقولون: من هذا؟ وقد عرفونيِ)
(يقولون لي: أهلًا وسهلًا ومرحبًا! ** ولو ظفروا بي خاليًا، تلوني)
(وكيف، ولا توفي دماؤهم دمي، ** ولا مالُهم ذو ندهةٍ فيدوني)