فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 129

عنوان القصيدة: سليني مالي!

عرف الرجال من أهل بثينة أنهما يجتمعان على خلاء، فرصوه بجماعة، فجاء على ناقته الصهباء حتى وقف على بثينة وأختها أم الحسين فوثبوا عليه، فرماهم ونجا سليمًا وقال:

البحر: طويل

(حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ، ** هُوِيَّ القَطا يَجْتَزْنَ بطنَ دفِينِ)

(لقد ظنَ هذا القلبُ أن ليسَ لاقيًا، ** سليمى، ولا أمَّ الحسينِ لحينِ)

(فليتَ رجالًا فيكِ قد نذروا دمي، ** وهَمّوا بقتلي، يا بُثَينَ، لقُوني!)

(إذا ما رأوني طالعًا من ثنيةٍ، ** يقولون: من هذا؟ وقد عرفونيِ)

(يقولون لي: أهلًا وسهلًا ومرحبًا! ** ولو ظفروا بي خاليًا، تلوني)

(وكيف، ولا توفي دماؤهم دمي، ** ولا مالُهم ذو ندهةٍ فيدوني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت