(وغرَّ الثنايا، من ربيعةَ، أعرضت، ** حروبُ معدٍ دونهنّ ودوني)
(تَحَمّلْنَ من ماءِ الثُّديّ كأنما ** تَحَمّلَ من مُرْسًى ثِقالُ سَفينِ)
(كأنّ الخُدورَ أولجتْ، في ظِلالِها، ** ظِباءَ المَلا ليست بذاتِ قُرون)
(إلى رجحَ الأعجازِ، حورٍ نمى بها، ** مع العِتْقِ والأحساب، صالحُ دِين)
(يبادِرنَ أبوابَ الحِجالِ كما مشى ** حمَامٌ ضُحًى في أيْكةٍ، وفنون)
(سددنَ خصاصَ الخيمَ، لما دخلنهُ، ** بكلّ لبَانٍ واضحٍ، وجبين)
(دعوتُ أبا عمرٍ و، فصدّق نَظرتي، ** وما ان يَراهنّ البصيرُ لحِين)
(وأعرضَ ركنٌ من أحامرَ دونهم، ** كأنّ ذراهُ لفعتْ بسدينِ)
(قرضنَ، شمالًا، ذا العشيرةِ كلها، ** وذاتَ اليمين، البُرقَ بُرْقَ هَجين)