فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 129

عنوان القصيدة: رهين الذئب

البحر: طويل

(شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي، ** وأني بكم، حتى الممات، ضنينُ)

(وأنّ فؤادي لا يلينُ إلى هوى ** سواكِ، وإن قالوا: بلى، سيلينُ)

(فَقَدْ بَانَ أَيَّام الصِّبَا ثُمَّ لَمْ يَكَدْ، ** مِنَ الدَّهْرِ، شَيْءٌ، بَعْدَهُنَّ، يَلينُ)

(ولمّا علونَ اللابتينِ، تشوفت ** قلوبٌ إلى وادي القُرى، وعيونُ)

(كأنّ دموعَ العينِ، يومَ تحملتْ ** بُثينةُ، يسقِيها الرِّشاشَ مَعِينُ)

(ظعائِنُ، ما في قُرْبهنّ لذي هوًى ** من الناس، إلا شقوةٌ وفنونُ)

(وواكلنهُ والهمَّ، ثمّ تركنه، ** وفي القلبِ، من وجد بهنّ، حنين)

(ورُحنَ، وقد أودَعنَ قلبي أمانةً ** لبثينةَ: سرٌّ في الفؤاد، كمينُ)

(كسِرّ النّدى، لم يعلم الناسُ أنّه ** ثَوَى في قَرَارِ الأرضِ وهو دَفين)

(إذا جاوزَ الاثنينِ سرٌّ، فإنه، ** بنَثٍّ وإفشاءِ الحديثِ، قَمِين)

(تُشيِّبُ رَوعاتُ الفِراق مفَارقي، ** وأنشَزنَ نفسي فوقَ حيثُ تكون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت