(فوا حسرَتا! إنْ حِيلَ بيني وبينها، ** ويا حينَ نفسي، كيف فيكِ تحينُ!)
(وإني لأستغشي، وما بيَ نَعسةٌ ** لعلّ لِقاءً، في المنام، يكون)
(فإن دامَ هذا الصّرمُ منكِ، فإنني ** لأغبرها، في الجانبينَ، رهينُ)
(يقولون: ما أبلاكَ، والمالُ عامرٌ ** عليك، وضاحي الجلد منك كنِين)
(فقلت لهم: لا تَعذُلوني، وانظُروا ** إلى النازِعِ المقصورِ كيف يكونُ)