تعرض الأبيرق العتبي لوالد جميل، ففضل عليه قطبة والد عبيد الله من بني الأحب رهط بثينة، وكان جميل يهاجي عبيد الله وينافسه، فقال يهجو الأبيرق:
البحر: بسيط تام
(يا ابن الأبَيرِقِ، وَطْبٌ بِتَّ مُسنِدَه ** إلى وسادكَ، من حمّ الذرى جونِ)
(وأكلتانِ، إذا ما شئتَ مرتفقًا ** بالسيرِ، من نَغِل الدَّفَّينِ مَدهُونِ)
(اذكرْ، وأمّكَ مني، حين تنكبني ** جِنّي، فيَغلِبُ جِنّي كلَّ مجنون)