(تداعينَ، فاستعجمنَ مشيًا بذي الغضا، ** دبيبَ القطا الكُدريّ في الدمِثِ السّهل)
(إذا ارتعنَ، أو فزعنَ، قمنَ حوالها، ** قِيامَ بناتِ الماءِ في جانبِ الضَّحل)
(أرانيّ لا ألقَى بُثينةَ مرةً، ** من الدهرِ، إلاّ خائفًا، أو على رَحْل)
(خليليّ، فيما عِشتما، هَلْ رَأيتُما ** قتيلًا بكى، من حبّ قاتلهِ، قبلي؟)
(أبيتُ، مع الهلاك، ضيفًا لأهلها، ** وأهلي قريبٌ موسعونَ، ذوو فضلِ)
(ألا أيّها البيت الذي حِيلَ دونه، ** بنا أنت من بيتٍ، وأهلُكَ من أهلِ)
(بنا أنت من بيتٍ، وحولَك لذةٌ، ** وظِلُّكَ لو يُسطاعُ بالباردِ السّهل)
(ثلاثةُ أبياتٍ: فبيتٌ أحبه، ** وبيتان ليسا من هَوايَ ولا شَكلي)
(كِلانا بكى، أو كاد يبكي صَبابَةً ** إلى إلفِه، واستعجلتْ عبرَةً قبلي)
(أعاذلتي أكثرتِ، جهلًا، من العذلِ، ** على غيرِ شيءٍ من مَلامي ومن عذلي)
(نأيتُ فلم يحدثْ ليَ النأيُ سلوةً، ** ولم ألفِ طولَ النأي عن خلةٍ يسلي)
(ولستُ على بذلِ الصّفاءِ هَوِيتُها، ** ولكن سَبتني بالدلالِ وبالبُخل)
(ألا لا أرى اثنَينِ أحسنَ شِيمَةً، ** على حدثان الدهر، مني، ومن جملِ)
(فإن وُجدَتْ نَعْلٌ بأرضٍ مَضِلّةٍ، ** من الأرضِ، يومًا، فاعلمي أنها نعلي)