فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 129

(أمضروبةٌ ليلى على أن أزورَها، ** ومتخذٌ ذنبًا لها أن ترانيا؟)

(هي السّحرُ، إلاّ أنّ للسحرِ رُقْيةً، ** وإنيَ لا ألفي لها، الدهرَ، راقيا)

(أُحِبّ الأيامَى، إذ بُثينةُ أيّمٌ، ** وأحببتُ، لما أن غنيتِ، الغوانيا)

(أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها، ** وأشبههُ، أو كانَ منه مدانيا)

(وددتُ، على حبِّ الحياةِ، لو أنها ** يزاد لها، في عمرها، من حياتنا)

(وأخبرتماني أنّ تَيْمَاءَ مَنْزِلٌ ** لليلى، إذا ما الصيفُ ألقى المراسيا)

(فهذي شُهور الصيفِ عنّا قد انقضَتْ، ** فما للنوى ترمي بليلى المراميا؟)

(وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي، ** وإنْ شئتِ، بعد الله، أنعمتِ بالِيا)

(وأنتِ التي ما من صديقٍ ولا عدًا ** يرى نِضْوَ ما أبقيتِ، إلاّ رثى ليا)

(ومازلتِ بي، يا بثنَ، حتى لوانني، ** من الوجدِ أستبكي الحمامَ، بكى ليا)

(إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤها ** دُعاءُ حبيبٍ، كنتِ أنتِ دُعائِيا)

(إذا ما لَدِيغٌ أبرأ الحَلْيُ داءهُ، ** فحليكِ أمسى، يا بثينةُ، دائيا)

(وما أحدَثَ النأيُ المفرِّقُ بيننا ** سلوًا، ولا طولُ اجتماعٍ تقاليا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت