(ولا زادني الواشونَ إلاّ صبَابةً، ** ولا كثرةُ الواشينَ إلاّ تماديا)
(ألم تعلمي يا عذبةَ الريق أنني ** أظلُّ، إذا لم ألقَ وجهكِ، صاديا؟)
(لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّةَ بَغتَةً، ** وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا)
(وإني لينسيني لقاؤكِ، كلما ** لقِيتُكِ يومًا، أن أبُثّكِ ما بِيا)