(وهل أزجرنْ حرفًا علاةً شملةً ** بخرقٍ تباريها سواهمُ قودُ)
(على ظهرِ مرهوبٍ، كأنّ نشوزَهُ، ** إذا جاز هُلاّكُ الطريق، رُقُود)
(سبتني بعيني جؤذرٍ وسطَ ربربٍ ** وصدرٌ كفاثورِ اللجينَ جيدُ)
(تزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتها ** مُباهِيةٌ، طيَّ الوشاحِ، مَيود)
(إذا جئتُها، يومًا من الدهرِ، زائرًا، ** تعرّضَ منفوضُ اليدينِ، صَدود)
(يصُدّ ويُغضي عن هواي، ويجتني ** ذنوبًا عليها، إنّه لعَنود!)
(فأصرِمُها خَوفًا، كأني مُجانِبٌ، ** ويغفلُ عن مرةً فنعودُ)
(ومن يُعطَ في الدنيا قرينًا كمِثلِها، ** فذلكَ في عيشِ الحياةِ رشيدُ)
(يموتُ الْهوى مني إذا ما لقِيتُها، ** ويحيا، إذا فرقتها، فيعودُ)
(يقولون: جاهِدْ يا جميلُ، بغَزوةٍ، ** وأيّ جهادٍ، غيرهنّ، أريدُ)
(لكلّ حديثِ بينهنّ بشاشةُ ** وكلُّ قتيلٍ عندهنّ شهيدُ)