فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 1172

وحديث أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ثلاثة يضحك الله - تعالى - إليهم يوم القيامة: رجل قام من الليل، والقوم إذا صفوا للقتال، والقوم إذا صفوا للصلاة ) ) [1] . وحديث نعيم بن عمار (( جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم - فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: (( الذين يلقون في الصف، ولا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك الذين يتبلطون [2] في الغرف العلى من الجنة، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه ) ) [3] .

وحديث عبد الله بن عمرو: (( يضحك الله إلى صاحب البحر ثلاث مرات، حين يركبه، ويخلى من أهله، وحين يميد متشطحًا، وحين يرى البر ... ) ).

وحديث ابن مسعود: (( إن الله يضحك إلى اثنين: رجل قام من جوف الليل، فتوضأ وصلى، ورجل كان مع قوم، فلقوا العدو فانهزموا وحمل عليهم، فالله يضحك إليه ) ) [4] .

وحديث أبي هريرة: (( يضحك الله من رجلين قتل أحدهما صاحبه، وكلاهما دخل الجنة ) ) [5] .

وحديث أسماء بنت يزيد بن السكن: لما توفي سعد بن معاذ، صاحت أمه، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ألا يرقأ دمعك، ويذهب حزنك؟ فإن

(1) رواه الإمام أحمد في (( المسند ) ) (3/80) وابن ماجه (1/73) والبغوي في (( شرح السنة ) ) (4/2) .

(2) قال في (( القاموس ) ): تلبط: تحير، وعدا، واصجع، وتمرغ، فمعناه: تبوأ المكان واستقر فيها.

(3) قال المنذري: رواه الطبراني بإسناد حسن، انظر: (( الترغيب والترهيب ) ) (2/319) .

(4) رواه ابن ماجه في (( سننه ) )من حديث أبي سعيد الخدري (1/73) .

(5) متفق عليه، انظر: (( الفتح ) ) (6/39) ومسلم (3/1504، 1505) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت