فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1172

قال:"باب قول الله -تعالى-: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [1] ، وقوله - جل ذكره-: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا إليه يصعد الكلم الطيب} [2] ."

قال الأزهري: في عرج:"قال الله - جل وعز: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} ، أي: تصعد، يقال: عرج، يعرج، عروجًا."

وقوله - جل وعز: {مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [3] ، قال قتادة: ذي المعارج: ذي الفواضل، والنعم، وقيل: معارج الملائكة، وهي مصاعدها التي تصعد وتعرج فيها، ذكر ذلك أبو إسحاق.

وقال الفراء: ذي المعارج، من نعت الله؛ لأن الملائكة تعرج إلى الله، فوصف نفسه بذلك [4] .

وقال الليث: عرج يعرج، عروجًا، ومعروجًا، قال: والمعرج: المصعد، والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.

(1) الآية 4 من سورة المعارج.

(2) الآية 10 من سورة فاطر.

(3) الآية 3 من سورة المعارج.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء (3/184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت