فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1172

أن يكون عالي الوسط متداني الأطراف، والأدم: الجلود.

وتقدم تفسير الصبر.

وقوله: (( حتى تلقوا الله ورسوله ) )هذا هو محل الشاهد من الحديث؛ لأن اللقاء يتضمن الرؤية والمعاينة كما قال أهل اللغة.

قال الأزهري: (( كل شيء استقبل شيئًا، أو صادفه، فقد لقيه، من الأشياء كلها ) ) [1]

وقال ابن فارس: (( اللقاء: الملاقاة، وتوافي الاثنين متقابلين، ولقيته لقيا، ولقيانا، واللقية: فعلة من اللقاء والجمع: لقى، قال:

وإني لأهوى النوم من غير نعسة لعل لقياكم في المنام تكون )) [2] .

وقال الراغب: (( اللقاء: مقابلة الشيء ومصادفته معًا، وقد يعبر به على كل واحد منهما، يقال: لقيه يلقاه لقاء، ولقيًا، ولقية.

ويقال ذلك: في الإدراك بالحس، وبالبصر، وبالبصيرة، قال تعالى: {وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} [3] .

وقال تعالى: {لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [4] .

وملاقاة الله عبارة عن القيامة، وعن المصير إليه، قال تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ} [5] ، وقال تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللهِ} [6] .

(1) (( تهذيب اللغة ) ) (9/299) .

(2) (( مقاييس اللغة ) ) (5/261) .

(3) الآية 143 من سورة آل عمران.

(4) الآية 62 من سورة الكهف.

(5) الآية 223 من سورة البقرة.

(6) الآية 249 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت