واللقاء: الملاقاة، قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا} [1] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيه} ِ [2] ، وقال: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا [3] } ) ، أي: نسيتم القيامة، والبعث والنشور )) [4] . وقد ذكر لقاء الله في القرآن في أكثر من عشرين موضعًا، كقوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا} [5] كقوله تعالى: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ} [6] وقوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللهِ} [7] ، وقوله تعال: {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ} [8] ، وقوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِين} [9] ، وقوله تعالى: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ [10] } ) ، وقوله تعالى: {يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} [11] ، وقوله تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [12] ،
وقوله تعالى: وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ
(1) الآية 15 من سورة يونس.
(2) الآية 6 من سورة الانشقاق.
(3) الآية 14 من سورة السجدة.
(4) (( المفردات ) ) (ص453) .
(5) الآية 44 من سورة الأحزاب.
(6) الآية 77 من سورة التوبة
(7) الآية 31 من سورة الأنعام.
(8) الآية 154 من سورة الأنعام.
(9) الآية 45 من سورة يونس.
(10) الآية 5 من سورة العنكبوت.
(11) الآية 2 من سورة الرعد.
(12) الآية الأخيرة من سورة الكهف..