قال في (( المصباح ) ): (( الملأ - مهموز: أشراف القوم، سموا بذلك لملاءتهم بما يلتمس عندهم من المعروف، وجودة الرأي؛ لأنهم يملؤون العيون أبهة، والصدور هيبة ) ) [1] .
وقال الراغب: (( الملأ: جماعة يجتمعون على رأي، يملؤون العيون، رواءً ومنظرًا، والنفوس بهاء وجلالًا ) ) [2] .
وجاء هذا اللفظ في كتاب الله - تعالى - كثيرًا.
(( إذ جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدًا أعلم منك ) )كأن هذا الرجل أعجبه ما سمعه من موسى - عليه السلام - من العلم، فدعاه ذلك إلى هذا السؤال، ويدل لذلك ما ذكره في (( التفسير: (( أن موسى ذكر الناس يومًا، حتى إذا فاضت العيون، ورقت القلوب ولَّى، فأدركه رجل فقال: أي رسول الله، هل في الأرض أحد أعلم منك؟ ) ) [3] .
وفي (( صحيح مسلم ) ): (( بينما موسى - عليه السلام _ في قومه، يذكرهم بأيام الله - وأيام الله: نعماؤه - إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلًا خيرًا، أو أعلم، مني ) ) [4] .
(( فأوحى إلى موسى: بلى، عبدنا خضر ) )قال الحافظ: (( ظاهر هذا أن الخضر نبي، بل نبي مرسل، إذ لو لم يكن كذلك للزم تفضيل العالي على الأعلى، وهو باطل ) ).
(2) (( المفردات ) ) (ص473) .
(3) انظر (( الفتح ) ) (8/441) .
(4) (( مسلم ) ) (4/1850) .