فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1172

قال: والمعراج: يقال: شبه السلم، أو درجة، تعرج فيه الأرواح، إذا قبضت" [1] ."

وقال الجوهري:"عرج في الدرجة، والسلم، يعرج، عروجًا: إذا ارتقى."

والمعراج: السلم، ومنه: ليلة المعراج، والجمع: معارج، ومعاريج" [2] ."

وقال الراغب:"العروج: ذهاب في صعود، قال: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [3] ، {فظلوا فيه يعرجون} [4] ، والمعارج: المصاعد، قال: {مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [5] ، وليلة المعراج، سميت لصعود الدعاء فيها، إشارة إلى قوله: {إليه يصعد الكلم الطيب} [6] ".

قوله: سميت، لصعود الدعاء فيها، يعني: المعارج سميت لذلك، ولا يعني ليلة المعراج.

وقال الطبري، في قوله -تعالى-: {ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء} [7] :"وأما قوله: {يعرجون} ، فإن معناه: يرقون فيه، ويصعدون، يقال منه: عرج يعرج، عروجًا: إذا رقي وصعد" [8] .

(1) "تهذيب اللغة" (1/355) .

(2) "الصحاح" (1/328) ..

(3) الآية 4 من سورة المعارج.

(4) الآية 14 من سورة الحجر.

(5) الآية 3 من سورة المعارج.

(6) "المفردات" (ص329) .

(7) الآية 14 من سورة الحجر.

(8) "تفسير الطبري" (14/11) ط. الحلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت