ألا يتحتم كما يقول جلالته -رحمه الله- على"كل دولة أن تترك خلافاتها ومشاكلها على الرف. ."
"ويسعون إلى توحيد صفوفهم."
وابتداء من"البلد الواحدة"عليه أن يوحد صفوفه.
"وتحل فيه"
"الوحدة"
و"التعاطف"
و"الإخاء"بين أبنائه
ثم الوحدة الإسلامية للجهاد في سبيل الله [1] .
هذا. . . وسواء كنا ننشد"مكة"
أم كنا نستهدف"القدس"
"فلا طريق إليهما. . إلا عن طريق قلوبنا ثم عقولنا. . نطهرهما ونثقفهما بما سنه الدين الحنيف من المبادئ فهما منبع الداء وأصل الدواء."
"نتجه إلى أنفسنا فنربيها"فحين نتعلم ونتفقه في ديننا وفي شريعتنا نعلم ويتبين لنا
"أننا الحائزون على كل فضيلة"
"وعلى كل شرف"
"وأن شريعتنا هي المحققة للعدالة وللحرية والمساواة وللمحبة والأخوة [2] ، بحسب كلام جلالته -رحمه الله-."
هذا ما أحب البعض أن يطلق عليه مؤخرا طريق"الفيصل"أو الفيصلية"وهو ذاته طريق الإسلام الذي جدد الدعوة إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأبناؤه وأحفاده من بعده هداهم الله وهدى بهم."
ولقد شاءت حكمته تبارك وتعالى أن لا تغيب شمس القائد الكريم -رحمه الله- إلا بعد أن هيأ لنا من مدرسته رجالا في السياسة والكياسة والقيادة وبعد أن تمت البيعة قام جلالة الملك خالد بن عبد العزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمير فهد بن عبد العزيز -وفقه الله- ليحملا زمام القيادة في فترة من أدق الفترات في تاريخ المملكة وتاريخ العالم العربي والإسلامي وذلك على هدى من كتاب الله وشريعته التي عاشها وأحياها معهم أستاذهم الراحل جلالة الفيصل -رحمه الله-.
(1) خطبة الحج عام 1388 هـ.
(2) خطبة الحج عام 1384 هـ.