فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35270 من 67893

وسحنون: اسم طائر بالمغرب حديد الذهن، ولقب أبوسعيد بهذا لحدة ذكاءه.

29 -سيبويه رحمه الله:

إمام النحويين البصريين، وسمي سيبويه؛ لأن وجنتيه كأنهما تفاحتان، وكان في غاية الجمال، ومعنى سيبويه: رائحة التفاح.

30 -الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى:

نسبة إلى شاطبة، بلدة في الأندلس.

المسيطير29 - 04 - 2005, 03:28 PM

31-الإمام الشعبي رحمه الله تعالى:

أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي.

نسبة إلى شَعْب، وهو بطن من همدان، وقال الجوهري: هو نسبة إلى جبيل باليمن.

32 -الإمام الطبراني رحمه الله تعالى:

نسبة إلى طَبَرِيَّة، أما النسبة إلى طَبَرستان فهي طبري.

33 -العُكْبَري رحمه الله:

نسبة إلى عُكْبَراء، وهي بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ.

34 -الغزَّالي - الغَزَالي رحمه الله:

أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد، الملقب بحجة الإسلام.

الغزَّالي: بتشديد الزاي، نسبة إلى الغزّال على عادة أهل خوارزم وجرجان، فإنهم ينسبون إلى القصار والعطار، مع كون اللفظ نفسه نسبة.

وقيل:

إن الزاي مخففة، نسبة إلى غَزَالة، وهي قرية من قرى طوس، قال ابن خلكان: ولكن هذا خلاف المشهور.

35 -الفاربي:

نسبة إلى فاراب من بلاد الترك.

محمد بن عبدالله29 - 04 - 2005, 03:54 PM

اسمحوا لي بهذه الإضافة ..

36 - (صالح جزرة) :

سُمِّيَ بذلك لسببٍ طريفٍ، قيل: صَحَّف (خرزة) ، فجعلها (جزرة) ، فأُطلقت عليه.

أشرف بن محمد01 - 05 - 2005, 07:22 AM

اسمحوا لي بهذه الإضافة ..

36 - (صالح جزرة) :

سُمِّيَ بذلك لسببٍ طريفٍ، قيل: صَحَّف (خرزة) ، فجعلها (جزرة) ، فأُطلقت عليه.

37 -- مطين: هو محمد بن عبد الله الحضرمي الكوفي. نزهة الألباب 2/ 184.

يقول الإمام القرطبي - رحمه الله تعالى:

(( الثالثة: وقع من ذلك مستثنى، من غلب عليه الاستعمال: كالأعرج والأحدب، ولم يكن له فيه كسب يجد في نفسه منه عليه، فجوزته الأمة واتفق على قوله أهل الملة.

قال ابن العربي: وقد ورد لعمر الله من ذلك في كتبهم ما لا أرضاه في صالح جزرة؛ لأنه صَحَّفَ خرزة فلقب بها، وكذلك قولهم في محمد بن سليمان الحضرمي: مطين؛ لأنه وقع في طين، ونحو ذلك مما غلب على المتأخرين، ولا أراه سائغا في الدين، وقد كان موسى بن عُلَيّ بن رباح المصري يقول: لا أجعل أحدًا صَغَّرَ اسم أبي في حِلْ، وكان الغالب على اسمه التصغير بضم العين. والذي يضبط هذا كله: أنَّ كل ما يكرهه الإنسان إذا نودي به فلا يجوز لأجل الأذية والله أعلم.

قلتُ: وعلى هذا المعنى، ترجم البخاري رحمه الله في كتاب الأدب من الجامع الصحيح في باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم: الطويل، والقصير، لا يراد به شَيْنُ الرجل، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يقول ذو اليدين ... [يُنظر: خ كتاب الأدب، باب: ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير (1) ]

قلتُ: فأما ما يكون ظاهرها الكراهة، إذا أُرِيد بها الصفة لا العيب، فذلك كثير، وقد سُئل عبد الله بن المبارك عن الرجل يقول: حُميد الطويل وسليمان الأعمش وحميد الأعرج ومروان الأصغر، فقال: إذا أردتَ صفته ولم تُرد عيبه فلا بأس به. وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصلع يعني عمر [بن الخطاب] يقبل الحجر، وفي رواية [المُقَدَّمِيِّ وأبي كاملٍ] الأُصَيْلِع [ (ح1270) ] )) انتهى، التفسير 16/ 329.

(1) قال في الفتح:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت