ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 07:01 ص] ـ
فالشريف الزينبي الوارد في كلام الذهبي وغيره
المقصود بهم
أولاد
زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس
قال الذهبي
(زينب بنت الأمير سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس العباسية الهاشمية
كانت صغيرة مع أهلها بالحميمة في آخر أيام بني أمية. ثم نشأت في السعادة والنعمة وأدركت عدة خلفاء من بني عمها وعاشت إلى هذا الوقت. وإليها ينسب بنو العباس الزينبيون أولاد عبد الله ولدها ابن محمد بن إبراهيم الإمام
(زينب بنت الأمير سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسية. ولدت بالحميمة من أرض البلقاء في أواخر دولة بني أمية
وأدركت دولة بني العباس من أولها
وحدثت عن: أبيها
روى عنها: عاصم بن علي وعبد الصمد بن موسى الهاشمي وأحمد بن الخليل البرجلاني وآخرون
وكان المأمون يحترمها ويتأدب معها
وعاشت بضعا وثمانين سنة. وإليها ينسب طراد الزينبي وأهل بيته
فهولاء هم مراد الذهبي وغيره حين يطلقون الشريف الزينبي
وقد كانت فيهم نقابة السادة الهاشميين فترة
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 07:21 ص] ـ
وأما الجعفري الزينبي فينسبون إلى من ذكرهم السيوطي
فيقال في حقهم الجعفري الزينبي تمييزا لهم عن بقية أولاد جعفر
ويكون السيوطي قد أصاب في ذلك
فيطلق
الشريف الزينبي على هذا وعلى الأول
ويكون الأول أشهر في بغداد أيام الخلافة العباسية
والثاني أشهر في مصر
وطبعا في زمن السوطي يكون المراد بهم أولاد عبد الله بن جعفر من زينب رضي الله عنها
لأنه لم يبق من الزينبيين العباسيين أحد
وحيث أنه كان هناك جماعة من الجعفريين في مصر
فالله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى على نبينا محمد وعلى آله وسلم
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 07:24 ص] ـ
ولكن الذهبي لم يطلق الشريف الزينبي إلا على الصنف الأول
وأكثر من ذلك
فصح الاعتراض على السيوطي - رحمه الله - وثبت
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 07:43 ص] ـ
الشاعر هو ابن جابر الأندلسي المري
وانظر شعره في نفح الطيب
استفدته من كتاب السيوطي
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 07:44 ص] ـ
والرواية عند السيوطي
جعلوا لأبناء الرسول علامة * إن العلامة شأن من لم يشهر
نور النبوة في وسيم وجوههم * يغنى الشريف عن الطراز الأخضر
ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [28 - 11 - 06, 12:17 م] ـ
بارك الله في الشريف حاتم العوني، وجزاه خيرا
ـ [محمد بن شاكر الشريف] ــــــــ [28 - 11 - 06, 12:18 م] ـ
جزى الله أخانا الشيخ ابن وهب خيرا ونفع به
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 11 - 06, 09:26 م] ـ
تصحيح
(ظن أن الشريف الزينبي نسبة إلى زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)
الصواب
(زينب ابنة(فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) )
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [24 - 12 - 06, 12:35 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو داود الكناني] ــــــــ [24 - 12 - 06, 04:22 ص] ـ
الحمد لله:
أليس من المباح أن ينسب الإنسان نفسه؟
أقول التميمي الذهلي الغطفاني
أليس أجل الأنساب و أشرفها و أعظمها هؤلاء الذين نصلي عليهم في صلاتنا و حرم الله عليهم الصدقة -أوساخ الناس-و أحلها لنا لبون النسب-فقط لا غير-؟
أخي ابن وهب ألم يتأخر الإمام أحمد عن الخروج من المسجد ليخرج أحد المنتسبين لآل رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم منه؟
ألم نؤمر بأن نتجاوز عن مسيء الأنصار وابنائهم فما بالنا نجد غصة في التجاوز عن من هم خير منهم؟
إن الضابط في الباب هو قوله صلى الله عليه و آله وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ
ومفهومه أن من أسرع به عمله أسرع به نسبه و كيف لا و ليس على وجه البسيطة من حرم الله عليه الصدقة غيره لماذا لشريف نسبه
أن انتشار هذا اللقب لمؤمني بني هاشم و بني المطلب-على الأصح في مذهبنا-بين حفاظنا و كبار علمائنا لجدير بأن يذهب وساوس الصدور و ترف البحث و التفكير
و كاتب هذه السطور ليس من آل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى ندفع الخناس عن قلو إخواننا -جزاهم الله خيرا-
ـ [ابن وهب] ــــــــ [05 - 03 - 07, 03:38 م] ـ
فائدة
في تهذيب الكمال
(وقال شبابة بن سوار حدثنا الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم:
ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)