رابط مكرر لنفس الموضوع ... وفيها إضافات بديعة من الإخوة الأكارم /
هل حاولت أن تنال البر؟ .... دونك طريقة سهلة ميسرة. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=113460)
ـ [قيس بن سعد] ــــــــ [12 - 08 - 08, 07:25 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أنس الرشيد] ــــــــ [12 - 08 - 08, 01:29 م] ـ
الأخ الموقر الموفق الفاضل المسيطير حفظه الله ورعاه وزاده الله من فضله وعلمه ووفقه لما يحبه ويرضاه
أولا ً:- أ ُخي فإني أحبك في الله ويشهد الله على ذلك وأسأله سبحانه أن يجمع بيني وبينك على
خير وأتمنى أن يكون جهدك خارج الشبكة أضعاف مافي الشبكة من خير ..
ثانيا ً:- قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا}
وقوله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
وقوله: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}
وفي الآيات دليل ٌ على أن العمل َ من الإيمان فإن الإنسان َ مأمور ٌ به ..
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم:
وخرَّج الطبراني بإسنادٍ فيه ضعفٌ عن سَمُرَة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أفضلُ
الصدقة اللسانُ )) قيل: يا رسول الله، وما صدقةُ اللسان؟ قال: (( الشفاعةُ تَفُكُّ بها الأسيرَ، وتحقِنُ بها الدَّم، وتَجُرُّ بها المعروف والإحسّان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة ) )..
وقال عمرو بنُ دينار: بلغنا أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما مِنْ صدقةٍ أحبَّ إلى الله من قولٍ، ألم تسمع إلى قوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً} (( 1 ) )خرَّجه ابن أبي حاتم ...
قال ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم:-
عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ صدقة السِّرِّ لتطفئُ غضبَ الربِّ، وتدفع مِيتةَ السُّوء ) ).
ورُوي عن عليِّ بنِ الحسين: أنَّه كان يحملُ الخبزَ على ظهرهِ باللَّيل يتَّبِعُ
به المساكين في ظُلمة الليل، ويقول: إنَّ الصَّدقة في ظلامِ اللَّيلِ تُطفئُ
غضبَ الرَّبِّ - عز وجل -. وقد قال الله - عز وجل: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ
سَيِّئَاتِكُمْ، فدلَّ على أنَّ الصدقة يُكفَّر بها من السيئات: إما مطلقًا، أو صدقة السر. انتهى ..
وفي مراسيل الحسن، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ مِنَ الصَّدقة أنْ تسلِّم على النَّاس وأنت طليق الوجه ) ). خرَّجه ابن أبي الدُّنيا .. انتهى مختصرا ً ..
ثم قال رحمه الله:- ومن أنواع الصدقة: كفُّ الأذى عن النَّاسِ، ففي"الصحيحين"عن أبي ذرٍّ قال: قلت: يا رسول الله أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (( الإيمانُ والجهادُ في سبيله ) )، قلت: فأيُّ الرِّقاب أفضلُ؟ قال: (( أنفسُها عندَ أهلها وأكثرها ثمنًا ) )قلت: فإنْ لم أفعل؟ قال: (( تُعين صانعًا، وتصنع لأخرقَ ) ). قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ ضَعُفْتُ عن بعض العمل؟ قالَ: (( تكفُّ شرَّك عَن النَّاس، فإنَّها صدقةٌ ) ). انتهى مختصرا ً ..
وسبحان الله ومن يتأمل في هذا الكلام العظيم يجده ثقيلا ً على نفسه فلا يرضى أن يعامله أحد ٌ
بالشر ومن عادة النفس تحب من أحسن إليها ..
وأفضل ُ الصدقة إصلاح ُ ذات البين ..
ـ [أبو طلحة الحضرمي] ــــــــ [12 - 08 - 08, 02:51 م] ـ
جزاك الله خيرًا ونفع الله بعلمكم
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [13 - 08 - 08, 01:16 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [المسيطير] ــــــــ [03 - 09 - 08, 01:10 ص] ـ
الإخوة الأفاضل /
أشكر لكم تفضلكم بالمرور، والتعليق، والإفادة، والدعاء ... فجزاكم الله خيرا.
ـ [المسيطير] ــــــــ [25 - 08 - 09, 01:13 ص] ـ
للفائدة ... وأسأل الله أن ينفع بها.
ـ [السوادي] ــــــــ [26 - 08 - 09, 09:38 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [محبة لطيبه] ــــــــ [06 - 09 - 09, 02:59 ص] ـ
للفائده في هذا الشهر المبارك
ـ [المسيطير] ــــــــ [14 - 08 - 10, 08:59 م] ـ
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}
(في حياة ابن عمر رضي الله عنهما:
-كان إذا اشتد حبه لشيءٍ من ماله قربه لله وتصدق به.
-وذكر هذه الآية فلم يجد عنده أحب من جارية كانت عنده فأعتقها، وقال: فلو أني أعود في شيءٍ جعلته لله لتزوجتها.
-وكان يتصدق باللوز؛ فقيل له في ذلك فقال: ابن عمر يحبه.
-ومرض مرةً فاشتهى سمكة فحُملت إليه على رغيف .. فقام سائل بالباب فأمر بدفعها له) *.
-(وروى: أنه نزل الجحفة وهو شاك، فقال: إني لأشتهى حيتانًا، فالتمسوا له فلم يجدوا حوتا، فأخذته امرأته فصنعته ثم قربته إليه، فأتى بمسكين، فقال ابن عمر رضى الله عنه: خذه، فقال له أهله: سبحان الله، قد عنيتنا ومعنا زاد نعطيه، فقال: إن عبد الله يحبه.
-وروى أن سائلا وقف بباب الربيع بن خثيم رحمة الله عليه فقال: أطعموه سكرًا، فقالوا: نطعمه خبزًا أنفع له فقال: ويحكم أطعموه سكرًا، فإن الربيع يحب السكر)**.
(*) جوال زاد.
(**) مختصر منهاج القاصدين.