الصفحة 19 من 127

-بين أن قوله تعالى (وجادلهم بالتي هي أحسن) يتطلب شيئا من التسامح، وهذا التسامح يستلزم أن يخطر في بالنا أن رأيا ليس وحيا، فيمكن أن يكون خطأ ومن نجادله هو المصيب، وهذا مما يجعل الإنسان متأنيا متلطفا مع صاحبه، وهذا أدب مأخوذ من القرآن (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) ، ليس فيه أن يتنازل المسلم عن عقيدته، ولكن في افتراض أن أحد الفريقين على خطأ، لم يحدده هنا، لكن دائما عندما يدعوهم إلى الإيمان يقول لهم (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) ، هذا خطاب الرسول للمشركين، فكيف ينبغي أن يكون خطاب أحدنا لواحد منا، لا شك أنه يجب أن يتواضع له ويتسامح معه ولا يحمل عليه حملة عشواء، فهذه الآية هامة جدا (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) . ش23/ 1

-في الحديث (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) يهجره تباغضا وتحاسدا، لا لأمر شرعي، لا لأنه عصى الله ورسوله، و إنما أسوأ ما يقال أنه عصى الله ورسوله بسوء فهمه عندي، لكن هو لم يجاهر بالمعصية، لم يعتقد أن هذه معصية ومع ذلك فهو يعصي الله عز وجل فجاء أحدنا وقاطعه، هذه المقاطعة مشروعة ولا شك، لكن التقاطع في سبيل اختلاف الأفكار وفي المفاهيم هذا هو التدابر المنهي عنه في أول هذا الحديث. ش23/ 1

-التصفية تعني ما أمكن تصفيته، لكن تبقى هناك ولا شك بعض المسائل الفقهية وبعض الأحاديث هي موضع خلاف. ش 2/ 1

-التصوف منهج خاص أسهله أنه يشبه الرهبانية التي ابتدعها النصارى ثم تطور حتى وصل إلى الكفر القول بوحدة الوجود، فأوله ضلال وأسوؤه كفر وجحد للشرائع. ش16/ 1

-التصوف لا يمدح لكونه تصوف، لكن ما كان منه موافقا للكتاب والسنة فهو صواب وما خالفه فليس بصواب، لكن لا ينبغي القول بأن هناك تصوف صالح وطالح، ما في الكتاب والسنة يغني. ش9/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت