فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53347 من 82138

فهل إجماع الصحابة ليس بحجة؟

أم هو حجة بدليل أن العلماء بعدهم قد أجمعوا على أن إجماعهم حجة؟

الأزهري السلفي14 - 10 - 2002, 03:00 AM

أخي أبا نايف لا زلت أنتظر جوابك على أسئلتي

وأقول لك:

إن الشيخ مقبل رحمه الله كان كشيخه ينادى بنبذ التقليد

ويأمر بالإتباع

والفرق بينهما أن الثاني يكون مبنيا على معرفة الدليل

لذلك أكثرنا أن نقول:

كل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.

ونقول:

وكل خير في اتباع من سلف $$$ وكل شر في ابتداع من خلف.

وأنا أطلب شيئين لا تنازل عن أحدهما , وهما مطلبان جوهريان في كل مسألة من مسائل هذا الدين

الأولى: الدليل

الثاني: مَن مِنَ السلف قال هذا الكلام قبل الشيخ مقبل رحمة الله عليه؟

لأنه من المستحيل يا أخي أبا نايف أن تنقضي كل هذه العصور وكل هذه الأزمان والمسلمون يظنون أن الإجماع حجة ثم في القرن الخامس عشر نكتشف خطأ ذلك

الأزهري السلفي14 - 10 - 2002, 03:27 AM

ما هو الدليل على أن إجماع الصحابة حجة؟

أبو نايف14 - 10 - 2002, 07:54 AM

أخي الأزهري وفقه الله تعالي

1)الدليل هو:

قوله تعالي {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرا}

هذا هو الدليل.

ونقول أن المؤمنين هم بحق الصحابة ولا إيمان يعدل إيمانهم.

ونقول أن إجماعهم لم يختلف فيه أحد ممن قال بحجية الإجماع.

ونقول إذا كان إجماع من بعدهم علي أن إجماعهم هو الإجماع فمعنا هذا أن إجماعهم هو الإجماع الصحيح الذي لا يحل لأحد خلافه.

ونقول لا شك أن الدين قد كمل بقوله تعالي {اليوم أكملت لكم دينكم} فإذا قد صح أنه قد كمل فإنه لا سبيل إلي معرفة ما أراد الله تعالي إلا من قبل رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا يكون الدين إلا من عند الله تعالي.

فالصحابة رضي الله عنهم هم الذين شاهدوا رسول الله صلي الله عليه وسلم وسمعوه، فإجماعهم علي ما أجمعوا عليه هو الإجماع المفترض اتباعه لأنهم نقلوه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الله تعالي بلا شك.

وهذا لا يعني أن نقول إذا أجمع من بعد الصحابة علي إن الإجماع إجماع الصحابة فمعني هذا يكون إجماع ما بعد الصحابة إجماع ويكون إجماع ما بعد إجماع ويكون ما بعد هذا إجماع إلي يوم القيامة.

لأنهم نفسهم أختلفوا هل إجماع ما بعد الصحابة إجماع أم لا.

وما دام أنهم اختلفوا أن يكون ما بعد الصحابة إجماع عرفنا أنه لا يكون إجماع مع خلاف.

أخي الأزهري حفظك الله تعالي

ممكن يا أخي أسئل بارك الله فيك:

1)نحن نقول أن الإجماع مبني علي نص ولا يوجد إجماع إلا بنص.

فما هو يا أخي دور الإجماع إذا كان لا يبني حكم جديد يلزم الأمة بتباعه بحيث نقول (هذا إجماع وحكم الإجماع مثل حكم الكتاب والسنة فمن خالف الإجماع متعمد نكفره ونهدر دمه) ؟

2)أنت تعلم يا أخي أن منكر الكتاب والسنة كافر حلال الدم بلا خلاف لأنه أنكر الدين.

فما هو يا أخي حكم منكر الإجماع إذا قلنا أنه في الحجية كالكتاب والسنة؟

وما هو الدليل من الكتاب والسنة علي كفره وإخراجه من ملة الإسلام بالكلية؟

وجزاك الله خيرا

الأزهري السلفي14 - 10 - 2002, 10:18 AM

أخي أبا نايف وفقه الرب تعالى:

1 -إن كنت أن هذه الآية يُستَدَلُّ بها , فأنا أستدل بهذه الآية أيضا ًعلى حجية الإجماع بعد الصحابة

وباللهِ: إن أردت أيها الحبيب أن تقول بإختصاص الآية بالصحابة أن تبين لي المُخَصِّص

لأن التخصيص من غير مخَصِّص من أسباب البدع كما ذكر الشاطبي في الإعتصام وأراه لا يخفى عليك.

أيها المحبَّب: نعم الصحابة إيمانهم لا (يفوقه) إيمان ولكن مسمَّى الإيمان ليس مقصورًا عليهم رضي الله عنهم ولا أطيل هنا فهذا بدهي , فكل مؤمن من الصحابة وغيرهم داخل في الآية

أخي أبا نايف:

كل ما تورده على إجماع مَن بعدَ الصحابة أنا أورده على إجماع الصحابة

وجوابك هو عين جوابي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت