ـ [أبو هداية] ــــــــ [21 - 02 - 08, 08:05 ص] ـ
ومنها:
(( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم
يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليًا ))
ـ [إبراهيم محجب] ــــــــ [21 - 02 - 08, 01:48 م] ـ
أمتعتمونا بمشاركاتكم وتعليقاتكم الهادفة .. وإليكم هذا الوقف:
قال الله تعالى في سورة الملك: (تبارك الذي بيده الملك. وهو على كل شيء قدير)
فيقف القارئ على كلمة الملك ثم يبدأ: وهو على كل شيء قدير.
سمعت الشيخ المنشاوي يقرأ ذلك.
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [22 - 02 - 08, 10:44 ص] ـ
كنت أقرأ على الشيخ القارئ إبراهيم الأخضر أطال الله عمره على ما يرضيه , وقرأت قوله تعالى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
فأوقفني عند قول الله تعالى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً) ثمَّ ابتدأتُ من عند قوله (وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
فسألته عن ذلك فقال: إن الكفرة إنما كان رجائهم أن تؤخر آجالهم عما هي عليه , وهذا يخالف سنة الله في خلقه يوم قال (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا) فناسب أن نقف حينئذ على عدم إمكان تأخرهم , ثمَّ بيَّن الله لتمام عدله أن لن يقدمهم عن هذه الساعة المكتوبة بحيث تنقص أعمارهم.
ولعلَّ الله يهيأ لي أن أكتب بين حين وآخرَ اختياراته حفظه الله في هذا الباب فهو إن صحَّ التعبير (مهندس) بارع في الوقوف تسمع معه القرآن مفسَّرًا بيِّن المعاني.
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [22 - 02 - 08, 11:11 ص] ـ
وإليكم مثالين على وقف يغيّر المعنى
في سورة يوسف:
قال تعالى (قالوا يا أبانا إنّا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذّئب .... )
قد سمعت قارئًا قرأ ( .. وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله ... ) فجعل يوسف هو الّذي أكل المتاع
بينما المقصود اتّهام الذّئب بأكل يوسف ...
فانظر كيف تغيّر المعنى و قبُح الوقف.
المثال الثّاني:
قرأ قارىء (اذهبو بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا ... )
فقال (اذهبوا بقمبصي هذا فألقوه.) ووقف
فبدلًا من أن يكون المعنى: اذهبوا بقميصي هذا فضعوه على وجه أبي فيشم فيه رائحة ابنه
العزيز عليه ... فيعود إليه بصره بإذن الله ..
فيصير المعنى: اذهبوا بقميصي هذا فألقوه
فانظر أخي في الله كيف يؤثّر الوقف و الابتداء على فهم القرآن؟
والى المزيد بإذن الله تعالى
ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [22 - 02 - 08, 04:07 م] ـ
جزاكم الله خيرا أخي أنس على هذه الفوائد الجليلة ,وغفر لوالدك ,ورحمه ,وأسكنه فسيح جناته
ـ [المسيطير] ــــــــ [22 - 02 - 08, 04:31 م] ـ
جزاكم الله خيرا.
رابط قد يفيد، وفيه تنبيهات مهمة لبعض الأفاضل /
(الوقف) في هذه الآية يسّر لي فهمها.
ـ [مصلح بن سالم] ــــــــ [22 - 02 - 08, 10:52 م] ـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
قال الله تعالى (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) )) البقرة
(( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ ) )وقف هنا ثم نكمل (( فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) )))
(( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) )وقف هنا ثم نكمل (( هُدًى لِّلْمُتَّقِين ) )
الوقفان كلاهما صحيح والله أعلم
لكن المعنى في الوقف الثاني أجمل واكمل فالمعنى في الوقف الثاني أن الكتاب كله هدى
بخلاف الوقف الأول فالمعني أن الكتب فيه هدى وغير الهدى
والله أعلم
ـ [إبراهيم محجب] ــــــــ [23 - 02 - 08, 12:06 ص] ـ
زادكم الله بصيرة وعلمًا، وإليكم هذا الوقف:
قال الله تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم. عليكم ألا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا ... ) الأنعام
فيقف القارئ على كلمة: (ربكم) ثم يبدأ: (عليكم ألا تشركوا به شيئًا ... )
وأستزيدكم مشاركات ..
فتدبر القرآن إن رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [23 - 02 - 08, 01:09 م] ـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
قال الله تعالى (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) )) البقرة
(( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ ) )وقف هنا ثم نكمل (( فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) )))
(( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) )وقف هنا ثم نكمل (( هُدًى لِّلْمُتَّقِين ) )
الوقفان كلاهما صحيح والله أعلم
لكن المعنى في الوقف الثاني أجمل واكمل فالمعنى في الوقف الثاني أن الكتاب كله هدى
بخلاف الوقف الأول فالمعني أن الكتب فيه هدى وغير الهدى والله أعلم
لا يحملنَّكم أيها الإخوة اجتهادُكم في الوقوف على تحميل معاني القرآن ما لا تحتمله , فعياذا بالله من قول إنَّ القرآن فيه غير هدى , وحتى وإن سُلِّم جدلًا بورود هذا المعنى على بعض الأذهان فإن غير هذه الآية تنفيه وتبطله , وذلك كقول الله (هذا هدى) وكقوله تعالى (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) وقوله تعالى (فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة) وغير ذلك من عشرات الآيات التي تصف القرآن بأنه هدى كلُّه.
ولعلَّ أخانا الفاضل خانته عبارته وأراد قولَ: إن كون القرآن موصوفًا بأنه هدى أبلغ من أن يقال إن فيه هدى.
أمَّا مسألة ترجيح الوقف على (فيه) فقد أصاب فيها الأخ الكريم وليأذن لي أن أضيف أوجه ترجيحها أو استحسانها ,وهي:
1 -أن جملة (هدى ًللمتقين) مستقلة فتكون أبلغ فالقرآن كله هدى.
2 -دلالة القرآن على هذا كما في قوله تعالى (هدىً ورحمة لقوم يؤمنون) وغيرها من الآية الواصفة للقرآن على أنه هدى كله.
3 -أن (لاريب) دائما يكون مقرونا بالخبر وهو الجار والمجرور (فيه) .
4 -أن ما لايحتاج إلى تقدير أولى من الذي يحتاج إلى تقدير.
5 -أن هذا التفسير هو تفسير السلف (لاشك فيه) .
والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أحكم وأسلم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)