فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4116 من 82138

ـ [أبو محمد المطيري] ــــــــ [02 - 12 - 07, 12:48 م] ـ

هذا خبر عن حدث عظيم وهو نزول القرآن جملة إلى السماء الدنيا فأين محل النظر و الاجتهاد فيه ....

وقد جزم به ابن عباس رضي الله عنه ثم تابعه جمع من أئمة التفسير من كبار علماء التابعين و أتباعهم ...

ثم تتابع كثير من الأئمة على نقله من غير نكير و بعضهم رجحه أو قدمه في تفسير الآيات على غيره

فليسعنا ما وسعهم إذ لا مانع شرعي من ذلك و لاحجة تدفعه ... ولا شك في أنه أمر عجيب.

وقدرة الله فوق ذلك ولا أعجب من اللوح المحفوظ وفيه القرآن و غيره ... وكثرة الوقوف عند ما أمره علمائنا وقبلوه قد يولد كثيرا من الإشكالات عند من لا عمق عنده فننتهي إلى التسليم بمقتضى هذه الأخبار بناء على الحجج المذكورة و نقف عما لا نعلم. و مرحبا بكم يا دكتور جمال.

والله أعلم.

ـ [الدكتور جمال أبو حسان] ــــــــ [02 - 12 - 07, 02:00 م] ـ

نعم هو خبر عظيم لكن ما هو المانع الشرعي او العرفي من ان يكون هذا اجتهادا من ابن عباس لا سيما وقد اوتي مالم يؤت غيره

والاشكال الاخر اذا كان هذا الخبر بهذه المثابة والاهمية وحكمنا برفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم فهل من المعقول ان لا يكون سمعه من المسلمين الا ابن عباس؟

انا لا زلت ابحث لمزيد من العلم والمعرفة وعندي اسئلة اخرى ارجئها حتى تشفى نفسي من بعض ما مضى

وتقبلوا تحياتي

ـ [إبراهيم الجزائري] ــــــــ [03 - 12 - 07, 07:11 م] ـ

جزاكم الله خيرا أخي المطيري، وأحسن ما قرأت في بحتك النفيس قول البيهقي رحمه الله

ـ [أبو محمد المطيري] ــــــــ [06 - 12 - 07, 02:14 م] ـ

و أقول جزاكم الله خير جميعًا.

ولم يثبت عن صحابي أو تابعي ما يخالف هذا القول في تفسير الآيات التي تخبر بنزول القرآن.

بل فسروها على أن المراد نزوله جملة إلى السماء الدنيا. و أما القول المروي عن الشعبي أنه فسر الآية بأن المراد ابتداء نزول القرآن ففيه علة و في سنده ضعف وقد بينت العلة وأنها بسبب مخالفة رواية أصح عن الشعبي من نفس الطريق إليه و بينت أيضا سبب ضعف سندها.

فلم أجد عن تابعي قولا صحيحا فضلا عن صحابي أنه فسر الآيات بغير المروي عن ابن عباس و غيره و من وجده بسند لم نذكره فليفدنا مشكورًا.

ـ [أبو محمد المطيري] ــــــــ [17 - 07 - 08, 04:15 م] ـ

للفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت