ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [14 - 05 - 10, 06:02 م] ـ
يعض ماذُكر من أساليبَ سيحدث الفجوة والبغضاء بينك وبينه .. وليس هذا بمقصود ..
وأظن أنك لو صارحته وسألته بقولك: شيخنا رأيتك قد حملت كتابا أشعريا فأحببت سؤالك عن ذلك =لكان أجود في التعاطي ..
فلو سألته سؤالا عقديا أو سألته ماذكرتُ لك وكان ممن يحرص على إخفاء عقيدته فسيخفيها عند إجابته على أي من السؤالين ..
وإن كان ممن يظهرها فستعلم ذلك منه عند إجابته كذلك على أي منهما ..
و لكن الفرق أنك بسؤالك إياه مااقترحته عليك لن يكون بينكما في كلا الحالين ماسيحدث -في ظني- عداوةً لاسيما إذا كان السؤال منك لاعلى جهة التصيّد بل بأدب وحسن خلق ..
على أنه قد يكون سلفيا ..
أو يكون موافقا للأشاعرة في بعض أقوالهم لاكلها ..
فتنبه ..
أما ماذكره بعض الإخوة من المناقشة الجادة فهذه تكون بعد تبيّن حاله ..
مع إعلاميك أن المناقشة لاتحسن من كل أحد .. وأنت بصير بنفسك ..
جزاكم الله خيرا
ـ [عبد الله السوري] ــــــــ [15 - 05 - 10, 12:40 م] ـ
أفضل ما يقال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ـ [أبو هند محمد الجزائرى] ــــــــ [15 - 05 - 10, 05:45 م] ـ
اعلم اخي في الله لو كان ذكيا فلن تنزع منه اعتقاده ولو مكثت معه مائة عام لان الاعتقاد عمل قلبى وعليه نصحا له قدم له كتاب في المعتقد مثل العقيدة الواسطية لجس نبضه ثم اطلب رايه فيه ومن هذا الباب تعرف على عقيدته بسؤاله في الفات الفارقة بين اهل السنة والاشاعرة مثل الصفات الاختيارية مثل النزول والاستواء او الصفات الخبرية الذاتية مثل الوه واليدين واحرص على الاخلاص في النصح وتزود بالعلم والله الموفق
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [16 - 05 - 10, 10:18 ص] ـ
وذكر شيخ الأسلام في التسيعينية
والأشاعرة فيهم شعبة من شعب الرفض حيث قالوا مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم واحكم
فرموا سلف الأمة وخير قرونها بالجهل والأمية وذلك بزعهم انهم لايعرفون حقائق اسماء الله وصفاته وأمروها كما هي ولم يعرفوا مراد الله منها منقول بالمعنى
أخي السائل والأخ الذي يدعوا للتعايش مع الأشاعرة ويقول انهم كانوا يتعايشون مع السلف
أقول أشاعرة زماننا هذا شر وأخبث وأحقد من سابقيهم ومن ناظرهم وسمع كلامهم على علماء هذه الدعوة السلفية المباركة علم هذا فلانتهاون معهم ونقول منهم علماء ومدحهم شيخ الإسلام الى غير ذلك من تهوين أمرهم فالحكم على السابقين منهم يختلف على المتاخرين
الاخ الفاضل
هناك فرق بين التعايش و الانكار فنحن يجب علينا كما قال هل العلم محبتهم بقدر ما فيهم من السنه و بغضهم على قدر ما فيهم من البدعه و الضلاله
و التعايش و عدم الكره لا يلزم منه بحال من الاحوال موافقتهم على بدعتهم و اليك مثلا اهل المعاصي و الفساق من الموحدين فنحن و هم نعيش في مجتمع واحد و نحبهم على ما فيهم من الخير و نبغض معصيتهم فالامران يجتمعان و لا غضاضة في ذلك
ثم يا اخي الاخوه قد بينوا مرادهم و هو ان هناك عدو خارجي يداهمنا لا يفرق بين كون هذا سلفي او هذا خلفي و نما ينظر اليهم من منظور واحد و هو انهم مسلمين فعلى الاقل يجب اطراح الخلاف مؤقتا - ولا يعني هذا الغائه - دفاعا عن بيضة الاسلام و ليكن في كبار ائمتنا مثالا يحتذى به فابن تيميه رحمه الله قد قاتل مع الاشاعره جنبا الى جنب في حرب التتار
و الامام ابن قدامه رحمه الله كما قرات كان مع صلاح الدين رحمه و هو اشعري في مقدمة الجيش الذي قاتل الصليبيين
ثم قولك انهم يسبون اهل السنه قلت فكان ماذا هل سيضرنا مسبتهم شيئا و انظر الى شمس الائمه ابن تيميه الحراني رحمه الله فقد تجاوز الاشاعرة معه مرحلة السب الى السجن و غيره من صنوف الاذى و لكنه مع ذلك عندما اتاه احد تلامذته مستبشرا بموت الد اعدائه انكر عليه ذلك و ذهب الى اهله و عزاهم و قال لهم انا لكم مكانه كما نقل الامام ابن القيم
و كذلك عندما طلب منه السلطان الناصر ان يفتيه في قتل اعدائه من الفقهاء و الذين هم اعداء لان تيميه رحمه الله قال الامام (اذا قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم) و قال رحمه الله (من اذاني فهو في حل و من اذى الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فالله ينتقم منه و انا لا انتصر لنفسي) و مازال ابن تيميه بالسلطان حتى حلم عنهم السلطان و صفح
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)