فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10860 من 82138

وقال أيضا في كتابه التعريف: وقرأ المسيبي في رواية ابنه بالإظهار في قوله في يونس [قد] أجيبت دعوتكما، [لا غير] . فسألت أبا الفتح عن نظير ذلك وهو قوله في الأعراف: فلما أثقلت دعوا الله [ربهما] ، فمنعني من إجراء القياس فيه، وأخذه علي بالإدغام، وكذلك قرأ الباقون. اهـ

ونقل كلام الداني برمته الشيخ مسعود جموع المغربي رحمه الله في شرحه على تفصيل عقد درر ابن بري لابن غازي (مخطوط عندنا في المكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة، انتهى من شرحه سنة 1100 هـ) عند قول ابن غازي رحمه الله: ( ... ونجل إسحاق اعتمد ... اظهار"قد تبين الرشد"فَقَد) وعند قوله (ولابن إسحاق"أجيبت"أظهرا) .

قال مسعود جموع رحمه الله شارحا الموضع الأول: أخبر أن محمد بن إسحاق يظهر دال قد عند التاء من قوله تعالى (قد تبين الرشد) فهو مستثنى من قوله (وما قرب منها أدغموا) ... -ثم أتى بكلام الداني الأول برمته-.

وقال عند شرح الموضع الثاني: أخبر أن محمدا بن إسحاق يظهر عن أبيه تاء التأنيث في قوله تعالى في يونس: (أجيبت دعوتكما) وهو مستثنى من قوله (وما قرب منها أدغموا) ، (ثم نقل كلام الداني برمته) . اهـ

ونحوه فعل أبو زيد عبد الرحمن بن محمد القصري ثم الفاسي المعروف بالخباز (ت 964هـ) رحمه الله في شرحه على تفصيل عقد الدرر لابن غازي وشرحه هو المعروف باسم"بذل العلم والود، في شرح تفصيل العقد"على هذين البيتن، ونقل فيهما كلام الداني. (مخطوط عندنا في المكتبة الوطنية)

فالقول بأن هذا الوجه شاذ لمخالفته قواعد اللغة -مع صحة الرواية - فيه نظر.

والله أعلم

ومن باب الإضافة أنقل هنا ممن روى القراءة في كتبهم طريق ابن المسيبي عن أبيه عن نافع، مذهبهم في إظهار الدال في التاء، وإالتاء في الدال.

قال الخزاعي في كتابه المنتهى _كخطوط على النت):

باب الإدغام: منه دال قد، بإظهارها عند التاء: إسحاق المسيبي طريق ابنه وابن بشار طريق البحتري

قال الخزاعي: تاء التأنيث: بإظهارها في الدال: إسحاق وقالون طريق ابنه أحمد، وسالم، والحلواني طريق ابن حماد، وأبي نشيط طريق ابن الصلت.

وقال ابن الأندرابي في كتابه الإيضاح (مخطوط على النت) في باب الإدغام:

ولا خلاف في إدغامها (يعني الدال) عند أختها والتـ نحو: قد دخلوا، وقد تبين وأمثالها، إلا ما أتى عن ابن المسيبي عن أبيه عن نافع أنه أظهرها عند التا حيث وقع، الخبازي (هو شيخ ابن الأندرابي في إحدى طرق ابن المسيبي) لابن المسيبي قد تبين الرشد فقط.

قال: ولا خلاف في إدغامها (يعني التاء) عند أختها والدال والطاء، كقوله (ربحت تجارتهم) (أثقلت دعوا الله) (ودت طائفة) ، ونحوها، إلا ما روى ابن المسيبي عن أبيه عن نافع من إظهارها عند التـ (كذا قرأتها: ولعلها الدال كما يدل عليه التمثيل) في قوله (أثقلت دعوا الله) و (أجيبت دعوتكما)

وقال ابن غلبون في التذكرة ص181 بتحقيق أيمن سويد: وروى ابن المسيبي عن أبيه عن نافع إظهار دال قد عند التاء نحو قد تبين وغيرها. وقال ص182: وروى المسيبي عن أبيه عن نافع إظهار التاء عند الدال، نحو (قد أجيبت دعوتكما) . اهـ (أنبه أن طريق ابن المسيبي عند ابن غلبون رواية وليست قراءة)

وقال أبو علي الواسطي في كتابه الروضة: فصل: واتفقت الجماعة على إدغامها (يعني الدال) في التاء، بخلاف عن المسيبي، والذي قرأته له من هذه الطرق الإدغام.

قال واتفقت الجماعة على تاء التأنيث المقدم ذكرها في التاء والدال، ونحو: أثقلت دعوا الله، و أجيبت دعوتكما)، وإذا غربت تقرضهم، بخلاف عن المسيبي، والذي يعول عليه ما قدمت ذكره. (يعني الإدغام)

وممن روى هذه الطريق واعتمدها في كتبه: أبو الحسن الخياط في التبصرة، وابن سوار في المستنير، والداني في جامع البيان، وأبو الكرم الشهرزوري في المصباح، وأبو الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي في الجامع، وأبو العز القلانسي في الكفاية الكبرى، فينبغي الرجوع إليها للمقارنة، وهي الآن ليست في يدي. ولعلي أرجع إليها إذا ذهبت إلى المكتبة.

ـ [عمار الأثري] ــــــــ [17 - 12 - 10, 07:20 ص] ـ

قبل أن يبدأ الإخوة الأكارم والشيوخ الأفاضل في شرح قواعد هذه الروايات أود فقط أن اسأل: هل هذه الروايات يقرأ بها في المغرب؟؟؟ وإن كان كذلك فكيف يقراون بما خالف الإجماع وثبت عدم تواتره؟؟؟

ـ [الشتوي عبدالله] ــــــــ [17 - 12 - 10, 01:34 م] ـ

اخي عمار الاثري القول بأن المغاربة خالفوا الاجماع غير صحيح الا اذا اعتبر المغاربة خارج دائرة المسلمين والاجماع لا يتحقق الا بهم فالمغاربة شاركوا اهل المشرق في نقل القراءات.

اما اثبات تواترها فكما سلف هي اصلا لم تخرج عن القراءات الموجودة في النشر الا في حروف يسيرة يمكن اثبات صحتها بقوة النقل. وقد استدل ابن الجزري في معرض كلامه عن تواتر رواية خلف بكونها لم تخرج عن قراءة الكوفيين المجمع على تواترها (راجع النشر، المقدمة ص 42)

ولا تنس ان ابن الجزري اقتصر في نشره برواويين فقط عن كل قارئ حسب ما وصل اليه.

اما مسألة عدم تواترها في المشرق فليس حجة خصوصا وان تحقيق التواتر عند الجميع امر صعب ولو اتخذ هذا المنهج لأسقطت كثير من القراءات المقروء بها اليوم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت