فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 227

الحسن هى بناحية الجرف، قالوا وبقيت امرأة منهم فكانت تسكن زهرة فاكترت من رجل وارادت الخروج الى بعض البلاد فلمّا دنت لتركب غشيها الدود فقيل لها انا نرى دودا تغشاك فقالت بهذا أهلك قومى ثم قالت ربّ جسد مصون ومال مدفون بين زهرة وداتون قال فقتلها الدود، قالوا وكانت العماليق منتشرة في البلاد وكانت جرهم بمكّة وكانت قنطورا وطسم وجديس باليمامة وبالشأم وكان بمصر الكنعانيّون وكان بالطائف بنو عبد بن ضخم قال محمّد بن الحسن وحدّثنى انس بن عياض عن زيد بن اسلم قال بلغنى ان ضبعا * ربت اولادها رابضة في حجاج عين رجل من العماليق وقال محمّد ابن الحسن حدّثنى انس بن عياض قال الزبير وسمعته من انس قال سمعت زيد بن اسلم يقول لقد كان في ذلك الزمان الاوّل تمضى اربع مائة سنة وما يسمع بجنازة، وحدّث عن عروة بن الزبير قال كانت العماليق قد انتشروا في البلاد فسكنوا مكّة والمدينة والحجاز كلّه وعتوا عتوّا كبيرا فبعث اليهم موسى النبىّ عم جندا من بنى اسرايل فقتلوهم بالحجاز ويقال ان النبىّ موسى عم لمّا اظهره الله على فرعون واهلكه وجنوده وطئ الشأم فأهلك من بها فبعث ذلك البعث الى الحجاز وامرهم ان لا يستبقوا منهم احدا بلغ الحلم فقدموا عليهم فأظهرهم الله عليهم فقتلوهم حتّى انتهوا الى ملكهم بتيماء وكان يقال له الارقم بن ابى الارقم فقتلوهم واصابوا ابنا له كان شابّا من احسن الناس فضنّوا به عن القتل فقالوا نستحييه حتّى نقدم على نبىّ الله موسى صله فيرى رأيه فاقبلوا وهو معهم وقبض الله موسى عم قبل قدوم

الجيش فلمّا سمع بهم الناس تلقّوهم ليسئلوهم عن امرهم فاخبروهم بفتح الله عليهم وقالوا لم نستبق منهم احدا الّا هذا الفتى فانّا لم نر شابّا احسن منه استبقيناه حتّى نقدم على نبىّ الله صلعم فيرى فيه رأيه فقال لهم بنو اسرايل ان هذه لمعصية منكم لما خالفتم من امر نبيّكم لا والله لا تدخلون علينا بلادنا ابدا فحالوا بينهم وبين الشأم فقال الجيش ما بلد اذ منعتم بلدكم خير من البلد الذى خرجتم منه قال وكانت الحجاز اذ ذاك اشجر بلاد الله واظهره ماء قال وكان هذا اوّل سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق، قال وخرجت قريظة واخوتهم بنو هدل وعمرو ابناء الخزرج بن الصّريح بن الفوم بن السبط بن اليسع بن سعد بن لاوى بن خير بن النحام بن مسحو بن عازر بن عوراء بن هرون بن عمران عم والنضير بن النحام ابن الخزرج بن الصريح بعد هاؤلاء فتبعوا آثارهم فنزلوا العالية على واديين يقال لهما مذينب ومهزور فنزلت بنو النضير مذينب واتّخذوا عليه الاموال ونزلت بنو قريظة وهدل على مهزور واتّخذوا عليه الاموال وكانوا اوّل من احتفر بها الآبار واغترس الاموال، قال ونزل عليهم بعض قبائل العرب فكانوا معهم واتّخذوا الاموال وابتنوا الآطام والمنازل، وحدّث عن توبة بن الحسن بن السائب بن ابى لبابة عن جدّه قال كان بالمدينة قرى واسواق من يهود بنى اسرايل وكان قد نزلها عليهم احياء من العرب فكانوا معهم وابتنوا الآطام والمنازل فكان ممن كان مع يهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت