قيل تصدّع الحجر بثلاث فرق وكان منكرا حتّى شدّه ابن الزبير فكان ابن الزبير اوّل من ربط الركن الاسود فيما زعموا لمّا اصابه من الحريق ما اصابه ثم كانت الفضّة قد رقّت وتزعزعت وقلقت حول الحجر الاسود حتّى خافوا على الركن ان ينقض فلمّا اعتمر الرشيد عمرته في سنة 189امر بالحجارة التى يليها الحجر الاسود فثقبت بالماس من فوقها وتحتها ثم افرغ فيها الفضّة وهى الفضّة التى عليها الى اليوم *
والركن ذراع واربع اصابع وذرع ما بين الحجر الى الارض ذراعان وثلثا ذراع وذرع ما بين الركن والمقام ثمان وعشرون ذراعا وحول الحجر الاسود طوق من فضّة مفرغ وهو يلى الجدر، ودخول الحجر الاسود في الجدر عن وجه الكعبة حذاء الجدر اصبعان ونصف، الملتزم ما بين الركن والباب *
وذرع المقام ذراع والمقام مربّع سعة اعلاه اربع عشرة اصبعا في اربع عشرة اصبعا ومن اسفله مثل ذلك وفى طرفيه من اعلاه واسفله فيما مضى طوقان من ذهب وما بين الطوقين من حجر المقام بارز لا ذهب عليه من نواحيه كلّها تسع اصابع وعرضه عشر اصابع عرضا في عشر اصابع طولا وذلك قبل ان يجعل عليه هذا الذهب الذى هو عليه اليوم من عمل المتوكّل على الله، وعرض حجر المقام من نواحيه احدى وعشرون اصبعا ووسطه مربّع والقدمان داخلتان في الحجر سبع اصابع ودخولهما منحرفتان وبين القدمين من الحجر اصبعان
[. 3، 245 ... لمّا.]
[. وتقلقلت.، وقلقت.]
[. ينقص.]
[. فنقبت.]
[. 278 .. تسع.]
[. والقدمتان.]
[. الى.]