فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 227

والثالثة مائدة قارون والرابعة مائدة قسطنطين الملك فتوضع بين يديه ولا يؤكل عليها انّما تترك ما دام الملك على مائدته فاذا قام رفعت ثم يؤتى بالمسلمين وعلى تلك الموائد من الحارّ والبارد امر عظيم ثم ينادى منادى الملك فيقول وحيوة رأس الملك ما في هذه الاطعمة شىء من لحم خنزير وينقل اليهم تلك الاطعمة في صحاف الذهب والفضّة ثم يؤتى بشىء يقال له الأرقنا وهو شىء متّخذ من الخشب المربّع على صنعة معصرة وتغشى تلك المعصرة بأدم وثيق ثم يجعل فيه ستّون انبوبة من صفر رؤوسها الى انصافها الى فوق قد غشيت تلك الانابيب بالذهب فوق الادم حتّى لا يبين منها الّا اليسير على تقارب اقدارها واحدة اطول من الاخرى والى جانب هذا الشىء المربّع ثقب يجعل فيه منفخ ككور الحدّادين ويؤتى بثلاثة صلبان فيجعل اثنان منها في طرفيه وواحد في الوسط ثم يؤتى برجلين ينفخان في ذلك المنفخ ويقوم الاستاذ فيحسب على تلك الانابيب فيتكلّم كلّ انبوبة بحالها على حسب ما يحسب عليه من الثناء على الملك والقوم كلّهم جلوس على الموائد ويدخل عليه عشرون رجلا بايديهم الحلباقات والحلباق الصنج يضربون فيها ما داموا يأكلون ويطعمون على هذه الصفة اثنى عشر يوما فاذا كان آخر هذه الايّام يعطى كلّ اسير من المسلمين دينارين وثلاثة دراهم ثم يقوم الملك ويخرج من باب البيدرون *

خروج الملك الى الكنيسة العظمى التى للعامّة

يأمر بان يفرش له في طريقه من باب القصر الى الكنيسة التى للعامّة في وسط المدينة حصر ويطرح فوقها رياحين وخضرة ويزيّن الحائط يمنة

[. يترك عليه.]

[. صحايف.]

[ الارقيا.]

. [. وثيق.]

[.] [. بين.]

[. كور.]

[. منهما.]

[. والحباق. 1 .. ]

[. اثنا.]

ويسرة من ممرّه بالديباج ثم يخرج بين يديه عشرة آلاف شيخ عليهم ديباج احمر مسبلة شعورهم الى اكتافهم ليس عليهم برانس ثم يجىء خلفهم عشرة آلاف شابّ عليهم ديباج ابيض مشاة كلّهم ثم يجىء عشرة آلاف غلام عليهم ديباج اخضر ثم يجىء عشرة آلاف خادم عليهم ديباج لون السماء في ايديهم الطبرزينات الملبسة ذهبا ثم يجىء بعدهم خمسة آلاف خصىّ اواسط عليهم ملحم خراسانىّ ابيض بايديهم صلبان ذهب ثم يجىء بعدهم عشرة آلاف غلام اتراك وخزر عليهم * صدر مسيّرة بايديهم رماح واترسة ملبسة كلّها ذهبا ثم يجىء مائة بطريق من الكبار عليهم ثياب الديباج الملوّن بايديهم مجامر من ذهب يبخرون بالعود القمارىّ ثم يجىء اثنا عشر بطريقا من رؤساء البطارقة عليهم ثياب منسوجة بالذهب في يد كلّ واحد قضيب من ذهب ثم يجىء مائة غلام عليهم ثياب مشهّرة مرصّعة باللؤلؤ يحملون تابوتا من ذهب فيه كسوة الملك لصلاته ثم يجىء رجل بين يديه يقال له الرحوم يسكت الناس ويقول اسكتوا ثم يجىء رجل شيخ وبيده طشت وابريق من ذهب مرصّعان بالدّر والياقوت ثم يقبل الملك وعليه ثياب الأكسيمون وهى ثياب من ابريسم منسوج بالجوهر وعلى رأسه تاج وعليه خفّان احدهما اسود والآخر احمر وخلفه الوزير وبيد الملك حقّ من ذهب فيه تراب وهو راجل كلّما مشى خطوتين يقول الوزير بلسانهم * من رمونت؟؟؟ وتفسيره اذكروا الموت فاذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت