فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 227

المجلس وعرضه شبران واربع اصابع في مثل ذلك مربّع وما بين اسفل قوائم منبر النبىّ صلعم الاوّل الى رمّانته خمسة اشبار وشىء وعرض درج منبر النبىّ صلعم شبران وطوله شبر وعرض المرمر الذى حول المنبر ثمان اذرع وطوله ثمان عشرة ذراعا وعرض ما بين مصلّى النبىّ صلعم من مسجده الاوّل وبين اسطوان التّوبة تسع عشرة ذراعا وما بين جدار القبلة اليوم وبين اسطوان التوبة عشرون ذراعا *

حدّث عن عثمان بن عبد الرحمان انه قال سمّى الله المدينة الدار والإيمان، وحدّث عن ابراهيم بن ابى يحيى قال للمدينة في التورية احد عشر اسماء المدينة وطيبة وطابة والمسكينة وجابرة والمجبورة والمرحومة والعذراء والمحبّة والمحبوبة والعاصمة، وحدّث عن زيد بن اسلم قال قال رسول الله صلعم للمدينة عشرة اسماء هى المدينة وطيبة وطابة ومسكينة وجابرة ومجبورة ويثرب ويثبور والدار والايمان *

قال قال عبد الله بن عمرو بن العاص عجائب الدنيا اربع مرآة كانت معلّقة بمنارة الاسكندريّة فكان الجالس يجلس تحتها ويرى من بالقسطنطينيّة وبينهما عرض البحر * وفرس من نحاس بارض الاندلس عليه رجل من نحاس قائل بكفّيه كذا باسط يده اى ليس خلفى مسلك فلا يطأ خلفه احد الّا ابتلعته النمل * ومنارة من نحاس عليها راكب من نحاس بارض عاد فاذا كانت الاشهر الحرم هطل منها الماء فشرب منه الناس وسقوا دوابّهم وصبّوا في الحياض فاذا انقضت

الاشهر الحرم انقطع ذلك الماء * وشجرة من نحاس عليها زرزورة من نحاس بارض الروميّة اذا كان اوان الزيتون صفرت الزرزورة التى من نحاس فتجىء كلّ زرزور من الطيّارات بثلاث زيتونات زيتونتين برجليها وزيتونة بمنقارها حتّى تلقيها على فم تلك الزرزورة فيعصرها اهل الروميّة فيكفيهم لآدامهم وسرجهم الى قابل * وفى بلاد الروم مدينة تدعى المستطيلة المطر بها دائم الشتاء والصيف ولا يقدر اهلها على دياس زروعهم وتذريتها وانّما يجمعونها في البيوت في السنبل فيخرجونها بقدر حاجتهم فيفرّكونها بالايدى ثم يطحن ويخبز، وفى بلادهم بزاة عجيبة في كثرة الغربان عندنا يكون منها اقاطيع وليس يقدر اهلها على اتّخاذ الدجاج مع كثرتها * ومن العجائب بيتان وجدا بالاندلس عند فتحها في مدينة الملوك ففخ احد البيتين وهو بيت الملوك فوجد فيه اربعة وعشرون تاجا عدّة ملوكهم لا يدرى ما قيمة التاج منها وعلى كلّ تاج اسم صاحبه ومبلغ سنّه وكم ملك من السنين ووجد في بيت مائدة سليمان بن داود عم وعلى البيت الآخر اربعة وعشرون قفلا كلّما ملك منهم واحد زاد عليه قفلا ولا يدرون ما في البيت فلمّا ملك لذريق وهو آخر ملوكهم قال لا بدّ من ان اعرف ما في هذا البيت وتوهّم ان فيه مالا فاجتمعت الشمامسة والاساقفة وعظّموا عليه فتح ذلك وسألوه ان يقتدى بما فعل الملوك قبله فأبى فقالوا انظر ما خطر على بالك مما تجده فيه فنحن نجمعه لك وندفعه اليك ولا تفتحه فعصاهم وفتح الباب فاذا في البيت تصاوير العرب على خيولهم بعمائمهم وقسيّهم ونبالهم فدخلت العرب في السنة التى فتح فيها ذلك البيت * ووجد فتيبة بن مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت