ووسطه قد استدقّ من التمسّح به فيما مضى والمقام في حوض من ساج مربّع حوله رصاص وعلى الحوض صفائح رصاص ملبس بها ومن المقام الى الحوض اصبعان وعلى المقام صندوق ساج مسقّف ومن وراء المقام ملبن ساج في الارض في طرفيه سلسلتان تدخلان في اسفل الصندوق ويقفل فيهما قفلان *
حدّث عن سعيد بن المسيّب قال قدم ابراهيم واسماعيل وامّ اسماعيل عم الى مكّة فقال ابراهيم كلا من الشجر واشربا من الشعاب فلمّا ضاقت الارض وانقطعت المياه وعطشا قالت امّه أصعد في هذا الوادى حتّى لا ارى موتك ولا ترى موتى ففعلت فانزل الله عزّ وجلّ على امّ اسماعيل ملكا من السماء فامرها فصرخت به فاستجاب الله لها فطاف الملك وضرب بجناحيه مكان زمزم وقال اشربا فكان سيحا لو تركته ما زال كذلك ولكنّها فرقت من العطش فقرّت في السقاء وحفرت له في البطحاء فنضب الماء فطفقا كلّما نضب الماء طوياه ثم هلك ودفنته السيول، وحدّث عن سعيد بن جبير قال قال ابن عبّاس قال النبىّ صلعم يرحم الله امّ اسماعيل لو تركت زمزم او قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا، وحدّث عن أبىّ بن كعب قال سمعت رسول الله صلعم يقول رحمة الله على هاجر لو تركت زمزم لكانت عينا معينا *
ذكر حفر عبد المطّلب بن هاشم زمزم
قال ان عبد المطّلب أرى في المنام ان احفر زمزم لا ينزف ولا يذمّ يروى الحجيج الاعظم، ثم أرى المرّة الاخرى احفر الرّواء
[. فى.]
[. يدخلان.]
[. فصرحت.]
[. ملكان.]
[. فقرت.]
[. يرحم.]
[. رحمت.]
[. 91 .. تروى يدم.]
[. 17، 826،. .، الرواء.]