يَا صَاحِبَ الجَدَثِ الغَرِيبِ وَدُونَهُ … خطرٌ يُعَدُّ مسافةً في نائهِ
ذَكَرَ الغَمَامُ عَلَى ثَرَاكَ عَلاَقةً … تَجْري بِهَا العَبَرَاتُ مِنْ أَنْوَائهِ
وَتَنَفَّسَتْ فِيهِ الرِّيَاحُ مَرِيضَةً … من حرِّ نارِ الحُزنِ أو برحائهِ
فلقدْ جفوتُكَ رهبةً ولربمَا … هجرَ الصديقُ وأنتَ في أحشائهِ