ألقت على الدهر ذكرا من عوارفها … يعطر الكون والأرواح والنسما
هي المروءة تعطي والوفاء يفي … ورسمها السعد محجوبا ومبتسما
عاشت وقت بنجليها وأمتها … وبالسرورين مبذولا ومغتنما
ولتحي مصر فما زالت كما عهدت … كهفا لقاصدها غوثا لمن أزما
تناولت كل ملهوف برحمتها … والله يرحم في الدارين من رحما