ألستم الغالبين الدهر تدهمكم … منه الصروف فتعيا ثم تنصرم
أليس منكم أوان الكر كل فتى … يصول ما شاء في الدنيا ويحتكم
صعب المراس على الآفات يتعبها … جلد تقاذفه الأنوار والظلم
وكل ذي مرة يمضي برايته … إلى الجهاد كما اعتادت ويغتنم
يقول للعلم الخفاق في يده … فييء من الأرض ما تختاريا علم
وكل آب بقاء إن أباه له … عز لدولته أو مطمع سنم
يهوى وفي قلبه رؤيا تصاحبه … من آية الفتح حيث العمر يختتم
ألموت ما لم يكن عقبى مجاهدى … نوم تبالد حتى ما به حلم
بعض الثرى فيه آمال يحس لها … ركز ونبض وفي بعض الثرى رمم
أرعد حديد وابرق في كتائبنا … واغلظ ورق كما يبغيك بطشهم