أبصق دخانا بوجه المعتدي ولظى … إذا التفت تحاذيه وفيك فم
أو التمع فينصال لا عداد لها … خطافة تتغنى وهي تقتسم
فحيثما أعوزتنا منك ذات لهى … تسيل منها الحتوف الحمر والحمم
فليخطب السيف فصلا في مفارقهم … يدن لذاك البأذن المدفع الجلم
لليرز العلم من تلك الصفوف لنا … علام يمكث فيها وهو ملتثم
إنا عرفناك انت اليوم قائدهم … وكل آياتك الكبرى لهم خدم
هل جئت تبترنا أو جئت تزجرنا … من حيث توقظنا الأوجاع والغمم
تالله لو طار فوق النسر طائرهم … وذللت لهم الأبحار فلكهم
وسخرت كل آيات الفناء لهم … حتى الجوارف والأرياح والرجم
لن يملكوا نفس حر في طرابلس … ولن يضيموا سوى الأشلاء إن حكموا