والأرض راقصة والريح عازفة … والجد يمزح والخطار تبتسم
مستظهرين ولا دعوى ولا صلف … معذبين ولا شكوى ولا سأم
وقد يكونون في بؤس وفي عطش … فما يقي الغرماء الري والبشم
الجوع قبح من كفر وإن ولدت منه أعاجيبها الغارات والقحم …
هو القوي الذي لا يظفرون به وهو الخفي الذي يفني ويهتضم …
لا تتركوه يارديهم وقد قعدت … بلا قتال تلاشي بأسها البهم
يا رب عفوك حتى الماء يعوزهم … فمر تجدهم بنقع الغلة الديم
لا خطب أبشع من خطب الأوار وقد … باتت حشاشاتهم كالنار تضطرم
لكن أراهم وفي ارواحهم عدل … مما تواعدها الثارات والنقم
كونوا ملائك لا جوع ولا ظما … وليغلبن نظام الخلق صبركم