هم السحائب إلا أنها أسد … هم الكتائب إلا أنا رخم
يغشون بكر الروابي وهي ناهدى … فتكتسيهم على عري وتحتشم
وربما طرقوا الطود الوقور ضحى … فهو الخليع يصابيهم ويغتلم
ورب واد تواروا فيه ليلتهم … فحاطهم بجاحيه وقد جثموا
عطف العقاب على أفراخها فإذا … تواثبوا قلقت من روعها الأكم
أتنظرون بني الطليان معجزهم … وتذكرون الذي أنساكم القدم
هل في الجيوش كما فيهم مباسطة … مع المكاره إما لزت الأزم
جند من الجن مهما أجهدوا نشطوا … كأنما الوهي بالأعداء دونهم
مهما تشنعت الحرب الضروس لهم … أعارها ملمحا للحسن حسنهم
متى صلوها وفي الجنات موعدهم … فالهول عرس ومن زيناته الخذم