ظنوا بملكك من طول المدى هرما … سيعرفون فتى ما مسه الهرم
يحميه عزم إذا اعتروا بهدنته … فما به وهن لكن بهم وهم
خذوا حقيقة ما شبهتموه لكم … مما تخيره القيعان والقمم
هل في جزائركم أم في مدائنكم … مالم تطأه له من سالف قدم
أبناء عثمان حفاظ وقد عهدوا … تاريخ عثمان فيه الفتح والعظم
هم الحماة لأعلاق الجدود فلن … يرضوا بأن ينثر العقد الذي نظموا
خلتم طرابلس الغنم المباح لكم … وشر ما قتل الخداع ما غنموا
هناك يلقى سراياكم وإن ثقلت … عرب صلاب خفاف فيا لوغى هضم
قلوا وابلى بلائ الجمع واحدهم … حتى تحير مما خولف الرقم
لله هبتهم لله غارتهم … تحت الرصاص وفي أسماعهم صمم