يا أمتي هبة للمجد صادقة … فالنصر منكم قريب والمنى أمم
عاذت بآبائها الماضين دولتنا … من أن يلم بها في عهدنا يتم
فاحموا حماها ولا تهتك ستائرها … عن منجبات العلى يستحيها العقم
وأحر قلباه من حرب شهدت بها … شطو الثعالب لما أقفر الأجم
هانت علينا وإن جلت مصيبتها … لو أن خطاب ذاك الفخر غيرهم
أي طيف عثمان لم يبرح بهيبته … حيا على أنه بالذكر مرتسم
أني تخطى حدودا أنت حارسها … حمقى الطلايين لم يخشوا ولم يجموا
أني وقد علموا من جارهم قدما … ومن بنيه غزاة الروم ما علموا
لورعت يا طيف من غيب مسامعهم … بزأرة حين جد الجد لانهزموا
أو كنت تملك وثبا من نوى لرأوا … من ذلك الليث مالا تحمد النعم