نعم لتنصر على الباغين أمتنا … لا بالدعاء لوكن نصرها بكم
لتبق يقظى على الدهار نابهة … لا الأمن يهفو بها سكرى ولا النعم
لتحيا وليمنت الموت المحيط بها … من حيث يدفعه أعداؤنا الغشم
إ نبغ إعلاءها لا شيء يفخضها … فهل تموت وفيها هذه النسم
لسنا من الجبناء الحاسبين إذا … نجوا نجاة العبدي انهم سلموا
الشعب يحيا بأن يفدى ومطمعه … مال البنين مزكى والشراب دم
مهما منحناه من جاه ومن مهج … فبيعة البخس بالغالي ولا جرم
عودوا إلى سير التاريخ لا تجدوا … شعبا قضى غير من ضلوا الهدى وعموا
أولئكم إنما بادوا يغرتهم … وأنهم آثروا اللذات وانقسموا
لا شعب يقوى على شعب فيهلكه … فإن تر القوم صرعى فالجناة هم