آسادُ كلِّ كريهةٍ … فتكَتْ بآسادٍ خَوادِر
تَدمى شَبا أظفارِها … و الموتُ محمَرُّ الأَظافِر
و تَرى السَّوابغَ والقَنا … مثلَ الغَلائلِ والمَخاصِر
كم حاولوا قَسْرَ العدوْ … بصولةِ الأُسْدِ القَساوِر
و كتائبٍ تُزجي الرَّدى … ما بينَ مُدَّرِعٍ وَ حاسِر
وَ تَرَكْنَ وَسْمَ أَهِلَّةٍ … في الصَّخرٍ من وَقْعِ الحَوافِر
فَبَكَرْنَ يَحجُبنَ الصَّبا … حَ بقَسطَلٍ في الجوِّ ثائِر
و غَدَواو طِيبُ ثَنائِهِم … يُنْبيكَ عن طيبِ العَناصِر
يا ناصرَ الكَرمِ الذي … لولاه كانَ بغَيرِ نَاصِر
مَنْ كانَ مِثلَكَ لم تَنَلْ … معشارَ سُؤدُدِهِ العَشائِر